اغتيال شخصية بارزة يفتح باب التصعيد جنوب لبنان

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

في تطور ميداني لافت يعكس تصاعد حدة المواجهة على الجبهة اللبنانية، أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، تنفيذ عملية استهدفت ما وصفه بـ”سكرتير الأمين العام لحزب الله”، إلى جانب سلسلة من الغارات الجوية التي طالت مناطق متفرقة في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن العملية أسفرت عن “القضاء على علي يوسف حرشي”، الذي وصفه بأنه السكرتير الشخصي للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، مشيراً إلى أنه كان من المقربين منه ويشارك في إدارة مكتبه وتأمينه، وفق الرواية الإسرائيلية.

وأضاف أن العملية جاءت ضمن سلسلة من الضربات التي استهدفت، بحسب قوله، بنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، شملت معابر يُزعم استخدامها لنقل السلاح بين شمال وجنوب نهر الليطاني، إضافة إلى مواقع ومستودعات أسلحة ومنصات إطلاق ومقار قيادة.

بالتوازي، شن الطيران الحربي الإسرائيلي فجر الخميس غارات جوية على مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، بينها منطقة الشياح، إضافة إلى بلدات في الجنوب اللبناني من بينها كفرا، الجميجمة، صفد البطيخ، مجدل سلم، دير أنطار، ومحيط جسر القاسمية، وسط تقارير عن قصف مدفعي طال بلدة حاريص.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن غارة على بلدة العباسية أدت إلى وقوع إصابات وُصفت بالخطرة، في وقت تواصل فيه فرق الإسعاف عمليات الإجلاء وسط حالة من الاستنفار الطبي.

في المقابل، أعلن حزب الله أنه سيرد على الغارات الإسرائيلية، مؤكداً أن عملياته العسكرية ستتواصل، وذلك رداً على ما وصفه بـ”خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار”. وأشار في بيان له إلى أنه استهدف خلال الليل موقع كيبوتس المنارة شمال إسرائيل.

وأضاف الحزب أن الردود “ستستمر طالما استمر العدوان الإسرائيلي الأميركي”، في إشارة إلى التصعيد العسكري المتبادل بين الجانبين.

وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، فقد أسفرت الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق متفرقة في لبنان يوم الأربعاء عن مقتل ما لا يقل عن 182 شخصاً، في واحدة من أكثر الحصائل دموية خلال الفترة الأخيرة، ما يعكس اتساع رقعة التصعيد وخطورته على المشهد الإقليمي.

سكاي نيوز عربية