قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن تشكيل تحالف دولي لنزع سلاح حركة "حماس" في قطاع غزة يواجه صعوبات كبيرة، معتبراً أن هذا الخيار بات "أقل واقعية" في ظل التعقيدات السياسية والعسكرية.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينيت)، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
استشهاد بتجربة ترامب في مضيق هرمز
استند نتنياهو في تقديراته إلى تجربة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى فشله في حشد تحالف دولي لفتح مضيق هرمز، وهو ما يعكس – بحسب قوله – صعوبة تكرار سيناريو مشابه في قطاع غزة.
وأضاف أن ترامب "يدرك أن حماس لن تسلم سلاحها"، ما يعزز القناعة الإسرائيلية بأن الحلول الدبلوماسية محدودة.
إسرائيل تلوّح بالتحرك منفردة
في ضوء هذه التقديرات، ألمح نتنياهو إلى أن إسرائيل قد تضطر للتحرك بمفردها لتنفيذ هدف نزع سلاح "حماس"، في إشارة واضحة إلى احتمالات تصعيد عسكري جديد في القطاع.
خطة أمريكية تشمل نزع السلاح
ويُعد نزع سلاح "حماس" أحد أبرز بنود الخطة التي طرحتها إدارة دونالد ترامب في 29 سبتمبر الماضي، والتي تضمنت أيضاً:
الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين
- وقف إطلاق النار
- انسحاب إسرائيل من قطاع غزة
- تشكيل حكومة تكنوقراط
- نشر قوة استقرار دولية
- إطلاق عملية إعادة الإعمار
مهلة إسرائيلية وضغوط متصاعدة
في سياق متصل، كانت الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت، في 16 فبراير الماضي، عبر سكرتيرها يوسي فوكس، منح "حماس" مهلة 60 يوماً لنزع سلاحها.
وأكدت أن المهلة تشمل التخلي الكامل عن كافة أنواع الأسلحة، بما فيها الأسلحة الفردية، محذرة من أن عدم الاستجابة سيقود إلى استئناف العمليات العسكرية.
اقتراب الحسم
تأتي هذه التطورات مع تقديرات إسرائيلية تشير إلى اقتراب لحظة الحسم في ملف سلاح "حماس"، وسط تصاعد التهديدات بإعادة توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، في حال فشل المسار السياسي.
