لحظات مأساوية.. تفاصيل مقتل الشابة مارلين الطوري حرقًا في كفر قاسم

الشابة مارلين الطوري
الشابة مارلين الطوري

قُتلت شابة، مساء الأربعاء، إثر اندلاع حريق داخل مركبة في مدينة كفر قاسم، في جريمة جديدة تضاف إلى مسلسل العنف المتصاعد في أراضي الـ48.

وبحسب مصادر محلية، عُثر على جثة الشابة مارلين الطوري، في الثلاثينات من عمرها ومن سكان المدينة، داخل مركبة اشتعلت فيها النيران، حيث فارقت الحياة في المكان نتيجة الحريق.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضحية تعرضت لجريمة قتل بعد إشعال النار في المركبة التي كانت بداخلها، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادثة.

وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي داخل إسرائيل منذ بداية عام 2026 إلى نحو 82 قتيلاً.

وخلال شهر نيسان/ أبريل الجاري فقط، سُجل مقتل 8 أشخاص، بينهم 6 نساء، إضافة إلى ثلاثة شبان قضوا برصاص الشرطة، وثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا، في مؤشر خطير على تفاقم العنف.

وجاء في بيان صادر عن الشرطة أن بلاغًا ورد حول مركبة مشتعلة في كفر قاسم بمنطقة المثلث الجنوبي، وعند وصول قوات الشرطة والطواقم الطبية إلى الموقع، عُثر على شخص داخل المركبة وكان قد فارق الحياة.

وأضافت أن قوات الشرطة شرعت بعمليات تمشيط واسعة في المنطقة، بالتوازي مع ملاحقة مشتبهين بالضلوع في الجريمة. ورجّحت الشرطة، وفق تقييم أولي، أن تكون "خلفية الحادث جنائية وعلى صلة بنزاع دموي مستمر".

وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام 2026 إلى نحو 82 قتيلًا، في حين لم تحل الشرطة سوى ملفات 8 جرائم، وسط انتقادات متواصلة للشرطة بشأن عجزها عن توفير الأمن للمواطنين العرب، تصل إلى حد اتهامها بالتواطؤ مع منظمات الإجرام.

ومنذ مطلع شهر نيسان/ أبريل الجاري، قُتل 8 أشخاص، فيما تشمل الحصيلة الإجمالية 6 نساء، وثلاثة شبان قُتلوا برصاص الشرطة، إلى جانب ثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا، من دون أن تشمل هذه المعطيات مدينة القدس المحتلة.

ويأتي ذلك على خلفية تصاعد غير مسبوق في معدلات الجريمة، وسط مطالبات متكررة للسلطات الإسرائيلية باتخاذ خطوات جدية لمكافحة الجريمة المنظمة والحد من انتشار السلاح، علما بأن عام 2025 سجّل حصيلة قياسية بلغت 252 قتيلًا عربيًا.

وفا وكالة الصحافة الفلسطينية/ عرب 48