عقّبت فصائل فلسطينية، صباح اليوم الجمعة 17 أبريل 2026، على إعلان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، والذي دخل حيّز التنفيذ منتصف الليلة الماضية برعاية أمريكية، معتبرةً أن الاتفاق يعكس تحولات ميدانية وسياسية في مسار المواجهة.
وفي بيان لها، رأت لجان المقاومة في فلسطين أن وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان يمثل “انتصارًا كبيرًا للمقاومة الإسلامية وحزب الله”، معتبرةً أنه يوجّه رسالة حاسمة لإسرائيل بأن “وحدة الساحات ليست شعارًا بل عقيدة راسخة”.
وأكدت اللجان أن إصرار إيران على شمول الاتفاق للبنان يعكس ما وصفته بـ”التلاحم بين قوى محور المقاومة”، مشددة على أن هذا الموقف “ثابت واستراتيجي وقادر على تغيير موازين القوى”.
وأضافت أن صمود المقاومة اللبنانية، إلى جانب “الضربات الموجعة” التي وجهتها لإسرائيل، ساهم في فرض معادلة جديدة على الأرض، مفادها عجز إسرائيل عن تحقيق أهدافها، ودفع الولايات المتحدة نحو البحث عن حلول دبلوماسية.
واعتبرت اللجان أن ما جرى يشكّل “هزيمة لإسرائيل”، مؤكدة أن ذلك لم يكن ليتحقق لولا “التضحيات والصمود ووحدة الصف” داخل قوى المقاومة.
من جانبها، باركت حركة الجهاد الإسلامي للشعب اللبناني والمقاومة الإسلامية وحزب الله “الصمود البطولي على الحافة الأمامية في الجنوب اللبناني”، مشيدةً بإنجاز وقف إطلاق النار وما وصفته بـ”إفشال العدو في تحقيق أهدافه الميدانية”.
وأكدت الحركة أن هذه “الملحمة البطولية” رسمت معالم مرحلة جديدة من المقاومة، سيكون لها انعكاسات على مختلف ساحات المواجهة مع إسرائيل، معتبرةً أن ما تحقق يمثل تحولًا مهمًا في مسار الصراع.
وأضافت أن “التضحيات العظيمة وصمود الشعب اللبناني” أسهما في كبح ما وصفته بـ”جبروت آلة القتل”، وإفشال مخططات إسرائيل التوسعية.
ومن المتوقع أن تصدر فصائل فلسطينية أخرى بيانات مماثلة خلال الساعات القادمة، في ظل تفاعل إقليمي واسع مع اتفاق وقف إطلاق النار وتداعياته السياسية والميدانية.
