قال نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، صبري صيدم، الأحد 19 أبريل 2026، إن اجتماعاً مهماً سيُعقد مساء اليوم مع الرئيس محمود عباس، بصفته رئيس الحركة، لإطلاعه على آخر ما توصلت إليه اللجنة التحضيرية الخاصة بالمؤتمر العام الثامن، المقرر انعقاده في الرابع عشر من الشهر المقبل، في حال استكمال كافة الترتيبات.
استكمال التحضيرات والملفات التنظيمية
وأوضح صيدم، في تصريح لإذاعة "صوت فلسطين"، أن مختلف اللجان الفرعية أنهت مهامها وأحالت تقاريرها النهائية إلى اللجنة التحضيرية، التي بدورها أنجزت الملفات المتعلقة بقوائم العضوية، إضافة إلى الجوانب التنظيمية واللوجستية المرتبطة بانعقاد المؤتمر.
وبيّن أن اللقاء مع الرئيس يهدف إلى عرض الصورة الكاملة لسير التحضيرات، إلى جانب الاستماع لتوجيهاته السياسية والتنظيمية، في ظل ما وصفه بالتحديات التي تواجه الساحة الفلسطينية في المرحلة الراهنة.
المؤتمر رسالة تنظيمية وديمقراطية
وأكد صيدم أن عقد المؤتمر في موعده يحمل دلالة سياسية وتنظيمية مهمة، باعتباره رسالة على استمرار النهج الديمقراطي داخل الحركة.
وقال إن "فتح، رغم كل الظروف الضاغطة، ماضية في تجديد بنيتها الداخلية وتعزيز آلياتها الديمقراطية بما يضمن اختيار قيادتها وتطوير أدوات عملها لمواجهة الاستحقاقات المقبلة".
وأضاف أن المؤتمر سيتضمن مراجعة شاملة لبرامج العمل، بما يشمل البرنامج السياسي والرؤية الوطنية، إلى جانب مناقشة تعديلات على النظام الداخلي للحركة بهدف تطويره وتحديثه.
تعزيز دور المرأة والشباب في البنية التنظيمية
وفي السياق ذاته، أشار صيدم إلى التزام الحركة بتنفيذ التعديلات التي أقرها المجلس الثوري، والتي تنص على رفع نسبة تمثيل المرأة إلى 30%، إلى جانب تعزيز مشاركة الشباب في مختلف مستويات العضوية والمواقع القيادية.
وشدد على أن تمكين المرأة والشباب لم يعد خياراً شكلياً، بل توجهاً عملياً داخل الحركة، مؤكداً أن صندوق الاقتراع سيكون المرجعية الأساسية في اختيار القيادات الجديدة، بما يعكس إرادة القاعدة التنظيمية ويعزز حضور الفئات الشابة والنسائية في القرار الحركي.
أبرز ملامح المؤتمر الثامن المرتقب
الموعد: 14 من الشهر المقبل
العضوية: تمثيل شامل لمختلف الأقاليم والساحات والأطر التنظيمية
الإصلاحات: مراجعة وتحديث النظام الداخلي وبرامج العمل
التمثيل: تثبيت كوتا المرأة بنسبة 30% وتعزيز مشاركة الشباب في المواقع القيادية
