أزمة مستحقات الصيدليات في فلسطين.. تبادل اتهامات واتفاق على حافة الانهيار

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قال رئيس اتحاد شركات التأمين في فلسطين، أنور الشنطي، اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026، إن تأخر بعض شركات التأمين في تسديد مستحقات عدد من الصيدليات يعود إلى الظروف الاقتصادية الاستثنائية وأزمة السيولة التي تمر بها البلاد، مؤكداً في المقابل التزام الشركات الكامل بسداد الحقوق المالية للصيادلة دون تنصل.

وفي تصريحات لإذاعة "علم" المحلية، أوضح الشنطي أن الخلاف القائم مع نقابة الصيادلة لا يقتصر على مسألة التأخير في الدفع، بل يمتد إلى تعقيدات إدارية ومالية، مشيراً إلى أن بعض مطالب النقابة تزيد من الضغط على شركات التأمين وتؤثر على آليات العمل.

وأضاف أن مطالبة النقابة بإلزام شركات التأمين بالتعاقد مع جميع الصيدليات في فلسطين، والبالغ عددها نحو 1200 صيدلية، تمثل عبئاً إدارياً ومالياً كبيراً، ينعكس بشكل مباشر على دورة تسديد المستحقات.

وانتقد الشنطي ما وصفه بـ"تجاوز التفاهمات المشتركة"، معتبراً أن موقف النقابة الأخير يشكل إخلالاً بالاتفاق الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر برعاية هيئة سوق رأس المال. ولفت إلى أن الاتفاق نص على العودة للهيئة في حال وجود أي خلاف أو تقصير، بدلاً من اللجوء إلى التصعيد الإعلامي.

وشدد على أن شركات التأمين لا تتنصل من التزاماتها، لكنها بحاجة إلى مراعاة قدرتها الإدارية والمالية، والالتزام بالقنوات الرسمية لمعالجة الخلافات، بعيداً عن البيانات التي قد تزيد من تعقيد المشهد.

وكالة سوا