فتح الستارة ؟ بقلم / منيب حمودة

بقلم منيب حمودة

عندما يتم إستدعاء النصوص والأحاديث وبعض الموروث ؟ ينهمر سيل من المواعظ على سقوف الخيام و بين حافتي العمارات المقصوفة !! هذا التوظيف للخطاب الديني يهدف إلى حجب الرؤية عن مشاهدة الواقع والحقائق !؟ بمعنى تعمية البصر والبصيرة !!؟؟ فبدلاً من أن ينتج هذا الخطاب الديني سلوكاً يتناغم وينسجم مع قدسية الٱية أو الحديث **!؟ ويفتح الدروب لسلوك من الفضيلة والجمال ؟ نجده يقفل الستارة عن الجمهور المتلقي ؟ حتى لا ينكشف الضعف والهوان وإن شئت قل التساوق مع الإحتلال !!؟ السؤال !؟ لكل من اعتلى منبر مغتصب ومسلوب !؟ ما دامت الدنيا زائلة ومتاع غرور !!؟؟ لماذا أنتم أشد حرصاً على جمع الدولار !؟ وما دامت الدنيا زائلة يا شيخ الكفتة !؟ لماذا تطلب منا الصمود والثبات على في خيام بالية تنهشنا الأمراض والقوارض !؟ في حين أنك تقيم في شقق وعمارات وتملك افخم السيارات ؟! أنت شيخ كذوووووب !؟ ما دمت تعلم أن الدنيا زائلة ؟؟ ومتاع الغرور ؟؟ فهلا وقفت مع الضحايا والغلابا والمساكين لتخفف عنهم وتواسيهم !؟ عيب يا شيخ أن توظف الدين كستارة لتخفي خلفه ظلمكم وفشلكم وأنانيتكم البغيضة !؟ رغم أنفك سنبقى نفتح الستارة حتى ينكشف زيف خطابكم الذي بدايته أنكم تعتلون منابر مسلوبة ومغتصبة من الحكماء والعلماء

** ملاحظة هامة .. المطلوب من الضحايا والغلابا وذويهم رفع القبعات وتجديد البيعة لمن سببوا لهم كل هذا الضياع والهوان والألم !؟ عزاؤنا الوحيد رحيلكم .. وسنبقي مسرح الوطن بلا ستارة *

البوابة 24