رسالة من الرئيس عباس إلى ترامب بعد نجاته.. ومحاولات الاغتيال تعود للواجهة

الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونظيرة الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونظيرة الأمريكي دونالد ترامب

بعث الرئيس محمود عباس ، رسالة للرئيس الأميركي دونالد ترامب هنأه فيها بسلامته إثر محاولة الاغتيال التي استهدفته وعقيلته، إضافة إلى نائب الرئيس جي دي فانس.

وأعرب الرئيس عباس في الرسالة، عن ادانته ورفضه لمحاولة الاغتيال، مجدداً رفضه الكامل لكل أشكال العنف من قبل أي جهة كانت.

محاولات اغتيال ترامب.. عرض مستمر منذ 10 سنوات

على مدار سنوات صعوده السياسي، واجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التهديدات والحوادث الأمنية، التي تراوحت بين محاولات اقتحام وتهديدات مباشرة، وصولاً إلى محاولات اغتيال فعلية، خصوصاً خلال حملته الانتخابية لعام 2024، في ظل تصاعد غير مسبوق في حدة الاستقطاب السياسي داخل الولايات المتحدة.

ودوّت طلقات نارية، مساء السبت، خلال حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، ما دفع عناصر الخدمة السرية إلى إجلاء ترامب من قاعة فندق واشنطن هيلتون، في حادثة جديدة تُضاف إلى سلسلة تهديدات أمنية غير مسبوقة لرئيس أمريكي معاصر.

طرود مشبوهة وتهديدات

وفي نوفمبر ( تشرين الثاني) 2016 شهد تجمع انتخابي في نيفادا حالة استنفار أمني بعد الاشتباه بوجود سلاح، ما أدى إلى إجلاء ترامب بشكل عاجل من المنصة، قبل أن يعود لاحقاً بعد تأمين الموقع. ورغم عدم تأكيد وجود محاولة اغتيال مباشرة في تلك الواقعة، فإنها عكست حجم المخاطر الأمنية المحيطة به منذ وقت مبكر.

في عام 2018، اعترضت السلطات الأمريكية طروداً مشبوهة كانت موجهة إلى عدد من الشخصيات السياسية، من بينها ترامب، ضمن سلسلة تهديدات باستخدام عبوات ناسفة.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من إحباط المخطط دون وقوع إصابات، فيما جرى توقيف المنفذ لاحقاً ومحاكمته، في واحدة من أبرز قضايا التهديد السياسي في تلك الفترة.

اغتيال مباشر

شهدت الولايات المتحدة أخطر حادثة استهدفت ترامب في 13 يوليو ( تموز) 2024 عندما أطلق مسلح النار خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا.

ووفق التحقيقات، نفذ الهجوم شاب يُدعى توماس ماثيو كروكس (20 عاماً)، تمكن من التمركز على سطح مبنى خارج نطاق التأمين، وفتح النار باتجاه المنصة.

وأسفر الهجوم عن إصابة ترامب، ومقتل أحد الحضور، وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة، قبل أن يتمكن قناصة الخدمة السرية من قتل المنفذ في موقع الحادث.

وأثار الحادث جدلاً واسعاً حول إخفاقات أمنية، حيث أقرت الخدمة السرية لاحقاً بوجود ثغرات في تأمين الموقع، بينما خضع عدد من عناصرها لإجراءات تأديبية، واستقالت قيادات بارزة في الجهاز.

بعد أقل من شهرين، تعرض ترامب لمحاولة اغتيال ثانية أثناء وجوده في نادي الغولف الخاص به في ولاية فلوريدا، بتاريخ 15 سبتمبر( أيلول) 2024.

وخطط رايان روث، للهجوم مسبقاً، حيث اختبأ لساعات بالقرب من مسار اللعب مزوداً ببندقية نصف آلية، قبل أن ترصده عناصر الخدمة السرية التي تدخلت سريعاً، ما أدى إلى إحباط الهجوم، دون إصابة ترامب.

تم القبض على روث لاحقاً، وفي فبراير(شباط) 2026 أصدرت محكمة أمريكية حكماً بالسجن المؤبد بحقه، بعد إدانته بمحاولة اغتيال وحيازة أسلحة بشكل غير قانوني. وأكد الادعاء أن المتهم أظهر تخطيطاً دقيقاً ونية واضحة للقتل، فيما لم يُبدِ أي ندم خلال المحاكمة.

حوادث متسلسلة

وبحسب تقرير لموقع "أكسيوس " الإخباري تعرض ترامب لسلسلة من الحوادث ومحاولات الاغتيال حيث حاول شاب بريطاني في يونيو (حزيران) 2016 انتزاع سلاح شرطي خلال تجمع انتخابي في لاس فيغاس، وأقر لاحقاً بنيته اغتيال ترامب، وفي سبتمبر (أيلول) 2017 استولى رجل على رافعة في ولاية داكوتا الشمالية، وكان يخطط لاستخدامها لاستهداف موكب رئاسي.

وفي سبتمبر (أيلول) 2020 أُرسلت رسالة تحتوي على مادة "الريسين" السامة إلى ترامب، وتم توقيف المتورطة لاحقاً، وفي يوليو (تموز) 2024، أُلقي القبض على مواطن باكستاني أدين لاحقاً بإدارة مخطط اغتيال مأجور لصالح الحرس الثوري الإيراني، استهدف ترامب، فيما وُجهت اتهامات لاحقاً لشخص إيراني بمحاولة اغتيال مواطن أمريكي، مع الإشارة إلى تكليفه أيضاً باستهداف ترامب.

كما أعلنت الخدمة السرية في فبراير (شباط) 2026 مقتل مسلح حاول اقتحام منتجع مارالاغو التابع لترامب في فلوريدا، بعد أن اخترق بوابة أمنية بسيارته. ولم يكن ترامب متواجداً في الموقع وقت الحادث.

 

سوا