أثار الهجوم الذي وقع خلال حفل رسمي استضافه فندق هيلتون في واشنطن، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعدد من كبار المسؤولين، موجة واسعة من التساؤلات بشأن مستوى الحماية والإجراءات الأمنية المتبعة خلال المناسبة.
تقارير تكشف تقليص مستوى الحماية
بحسب ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست" عن مصادر مطلعة، فإن الحفل لم يُصنف ضمن الفعاليات التي تحصل عادة على أعلى درجات التأمين، رغم مشاركة شخصيات بارزة في الإدارة الأميركية، ما أدى إلى عدم نشر كامل الإمكانات الأمنية المعتادة لمثل هذه المناسبات.
جلسة استماع مرتقبة في الكونغرس
ومن المنتظر أن يعقد السيناتور الجمهوري تشاك جراسلي جلسة استماع لمساءلة جهاز الخدمة السرية، والوقوف على تفاصيل الخطة الأمنية التي وُضعت لتأمين الحفل، وكيفية وقوع الحادث رغم حساسية الحدث.
شخصيات بارزة شاركت في الحفل
وشهدت المناسبة حضور عدد من كبار المسؤولين الأميركيين، من بينهم نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، إضافة إلى رئيس مجلس النواب مايك جونسون.
تفتيش داخل القاعة بدل مدخل الفندق
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن إجراءات التفتيش الأمنية لم تُنفذ عند المدخل الرئيسي للفندق، بل جرت قبل وقت قصير من دخول الضيوف إلى قاعة الاحتفال، وهو ما أثار انتقادات واعتُبر نقطة ضعف أمنية محتملة.
كما أفادت تقارير بأن المشتبه به أبدى استغرابه من محدودية الإجراءات الأمنية المفروضة في المكان.
السلطات الأميركية تدافع عن الخطة الأمنية
في المقابل، دافع المدعي العام الأميركي تود بلانش عن الإجراءات المتبعة، مؤكداً أن الخطة الأمنية نُفذت كما كان مقرراً، وأن العناصر المختصة تمكنت من تحييد المهاجم بسرعة ومنع تفاقم الموقف.
دوافع المهاجم قيد التحقيق
وأوضح بلانش أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد دوافع المشتبه به، فيما تشير المعطيات الأولية إلى أنه ربما كان يستهدف شخصيات مرتبطة بإدارة ترامب.
اتهامات جنائية منتظرة
ومن المتوقع أن يواجه المتهم سلسلة من التهم، أبرزها استخدام سلاح ناري في جريمة عنيفة، والاعتداء على موظف اتحادي بسلاح خطير، مع احتمال توجيه تهم إضافية خلال سير التحقيقات.
