بلير يكشف: أسبوع حاسم لغزة.. وحماس أمام اختبار "الحكومة الجديدة"

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

كشف رئيس الوزراء البريطاني الأسبق عن تحركات سياسية جديدة تقودها الولايات المتحدة، تتمثل في عقد محادثات مرتقبة مع حركة حماس خلال الأسبوع المقبل، ضمن جهود دفع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأوضح بلير، في تصريحات لبرنامج "راديو 4" التابع لهيئة ، أن هذه المفاوضات تأتي في إطار خطة أوسع يشرف عليها "مجلس السلام" الذي يقوده الرئيس الأمريكي .

مفاوضات لنقل السلطة إلى حكومة جديدة

تهدف المحادثات المرتقبة إلى إقناع حماس بالموافقة على نقل إدارة قطاع غزة إلى حكومة فلسطينية مؤقتة، تم تشكيلها بالفعل منذ فبراير الماضي، لكنها لم تتمكن من دخول القطاع حتى الآن بسبب الرفض الإسرائيلي.

ووفق بلير، فإن نجاح هذه الخطوة سيفتح الباب أمام مرحلة انتقالية جديدة في غزة، بإدارة مدنية مدعومة دوليًا، وبتمويل واسع لإعادة الإعمار وتحسين الوضع الإنساني.

وقف إطلاق النار.. بين التفعيل والتعثر

تستند هذه التحركات إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي، والذي ينص على:

  • تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة غزة
  • انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية
  • ترتيبات أمنية تشمل مسألة سلاح حماس

لكن الاتفاق لا يزال يواجه عقبات كبيرة، أبرزها رفض حماس التخلي عن سلاحها في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.

تصعيد ميداني يقوّض المسار السياسي

رغم المساعي السياسية، تتواصل العمليات العسكرية على الأرض، حيث شهدت الأسابيع الماضية اغتيال قيادات بارزة في حماس، من بينهم:

  • محمد عودة
  • عز الدين الحداد

في المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي من لهجته، معلنًا توجيهاته للجيش برفع نسبة السيطرة على قطاع غزة إلى 70%، بعد أن كانت عند حدود 60%.

مجلس ترامب.. طموح كبير وتمويل غائب

وكان قد أعلن في يناير الماضي عن تأسيس "مجلس السلام" متعدد الجنسيات، بمشاركة 28 دولة، للإشراف على مرحلة ما بعد الحرب في غزة.

ورغم الطموحات الكبيرة للمجلس، كشفت تقارير صحفية أن الصندوق المالي المخصص له لا يزال فارغًا، رغم التعهدات الدولية، ما يثير تساؤلات حول قدرة الخطة على التنفيذ الفعلي.

غزة أمام مفترق طرق

بحسب بلير، فإن الأسبوع المقبل قد يكون حاسمًا في تحديد مستقبل غزة، بين:

انتقال سياسي نحو حكومة جديدة

أو استمرار الجمود والتصعيد العسكري

وأكد أن نجاح الخطة قد يمنح سكان القطاع "بداية جديدة"، لكنه أقر في الوقت ذاته بأن المشهد لا يزال معقدًا و"حرجًا للغاية" في ظل الواقع الميداني والإنساني المتدهور.

 

سوا