مجدلاني: ما يجري في غزة عملية ممنهجة هدفها المعلن تهجير السكان

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، اليوم الأحد، أن ما يتعرض له قطاع غزة من عدوان متواصل وتدمير واسع النطاق طال البنية التحتية والمنظومة الصحية ومقومات الحياة الأساسية، لا يمكن اعتباره تطورات ميدانية عابرة، بل هو—بحسب وصفه—عملية منظمة وممنهجة ترتبط بأهداف سياسية وعسكرية إسرائيلية معلنة.

وقال مجدلاني في تصريحات إذاعية تابعتها “سوا”، إن مجمل ما يجري على الأرض يتقاطع مع ما أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤخراً بشأن السعي إلى فرض السيطرة على نحو 70% من قطاع غزة، بالتوازي مع الدفع باتجاه “ترحيل السكان” وإعادة تشكيل الواقع الديمغرافي للقطاع.

وأضاف أن حكومة الاحتلال، وفق تعبيره، تعمل على إعادة إنتاج سيناريوهات الحرب وتوسيع العدوان رغم ما يقال عن التزام بعض الأطراف بوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن ذلك يتم “بدعم وتنسيق كاملين مع الإدارة الأمريكية”، وضمن سياسة تتجاهل القرارات الدولية ومبادرات التسوية المطروحة.

وعلى الصعيد السياسي الدولي، شدد مجدلاني على أنه لا يمكن التعويل على الموقف الأمريكي، واصفاً إياه بأنه “شريك أساسي للاحتلال وليس طرفاً محايداً”، في المقابل أشار إلى وجود تطور في مواقف عدد من دول الاتحاد الأوروبي، باتجاه خطوات أكثر وضوحاً تشمل فرض عقوبات على المستوطنين وقياداتهم في الضفة الغربية.

ودعا مجدلاني إلى البناء على هذا التحول الأوروبي وتوسيعه ليشمل إجراءات أوسع، لا تقتصر على الأفراد، بل تمتد إلى فرض عقوبات مباشرة على حكومة الاحتلال، باعتبارها الجهة التي تقود—وفق قوله—سياسات الاستيطان والضم والتهجير القسري بحق الفلسطينيين.

سوا