كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية، مساء الخميس، عن تفاصيل خطة مزعومة تضمنت تزويد جماعات كردية مسلحة بأسلحة بهدف المشاركة في جهود تستهدف الإطاحة بالنظام الإيراني.
ووفقاً لما نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن جهاز الموساد قام بنقل أسلحة تمت مصادرتها سابقاً من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، إضافة إلى حزب الله، إلى تلك الجماعات. كما أشارت الصحيفة إلى أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) شاركت في ترتيبات الخطة.
وبحسب التقرير، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر في نهاية المطاف إلغاء المشروع، وذلك عقب ضغوط مارسها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
من جهتها، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن معظم الأسلحة التي جرى نقلها كانت عبارة عن أسلحة خفيفة وقاذفات مضادة للدروع.
وكانت صحيفة "ديلي صباح" التركية قد ذكرت في مارس الماضي أن أنقرة نجحت في إحباط خطة إسرائيلية مزعومة لتوظيف قوات كردية كقوة برية في مواجهة إيران.
وتحدثت تقارير تركية وأخرى دولية عن مساعٍ إسرائيلية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، لاستخدام مجموعات كردية في العراق وداخل إيران كقوات وكيلة لتنفيذ عمليات برية عقب ضربة أولية استهدفت مواقع إيرانية.
كما أشارت تلك التقارير إلى أن إسرائيل نفذت هجمات على أهداف عسكرية قرب الحدود العراقية ـ الإيرانية بهدف تسهيل تحركات المقاتلين الأكراد نحو الداخل الإيراني.
وذكرت "ديلي صباح" أن نحو 500 عنصر غادروا العراق باتجاه إيران للمشاركة في القتال، قبل أن تتوقف الخطة إثر تدخل تركي شمل اتصالات مباشرة مع قيادة إقليم كردستان العراق.
وأضافت الصحيفة أن أنقرة وجهت تحذيرات واضحة للقيادات الكردية، ولا سيما لعائلتي بارزاني وطالباني، من الانخراط في أي تعاون من هذا النوع، مؤكدة أنها لن تقدم دعماً للأكراد في حال مشاركتهم في عمليات ضد إيران.
