ثغرة تهز إنستغرام.. هل انتهت المشكلة فعلاً؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

رغم إعلان شركة “ميتا” عن معالجة الثغرة الأمنية المرتبطة بتطبيق المحادثة المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تتواصل التقارير التي تشير إلى استمرار استهداف حسابات على منصة “إنستغرام” ضمن حملة اختراق واسعة أثارت جدلاً في الأوساط التقنية.

وكانت بداية القصة مطلع الأسبوع الماضي، عندما تحدثت تقارير عن استغلال بعض المهاجمين لتطبيق “ميتا AI” في الاستيلاء على حسابات إنستغرام، بينها حسابات تحظى بمتابعة واسعة وأسماء مستخدمين نادرة ومرغوبة في السوق السوداء الرقمية.

وبالتوازي مع ذلك، شهدت منصات التواصل شكاوى متزايدة من مستخدمين أفادوا بفقدان السيطرة على حساباتهم، وسط مؤشرات على أن الحسابات المستهدفة لم تكن عشوائية، بل شملت أسماء قصيرة أو مميزة يمكن إعادة بيعها أو استغلالها لاحقاً.

موقع “تك كرانش” المتخصص في التكنولوجيا أشار إلى تداول أمثلة لحسابات يُعتقد أنها تعرضت للاختراق، بعضها يحمل أسماء دول أو أسماء شائعة، ما يعزز فرضية وجود سوق غير قانونية نشطة لتداول “أسماء المستخدمين النادرة”.

كما أثير جدل واسع بعد تداول ادعاءات عن استهداف حسابات لشخصيات معروفة، من بينها حسابات نُسبت بشكل غير دقيق إلى شخصيات عامة مثل البيت الأبيض أو مسؤولين عسكريين أميركيين، وهي مزاعم نفتها “ميتا” لاحقاً.

ووفقاً للتقارير التقنية، فإن طريقة الاستغلال التي تم تداولها تبدو بسيطة نسبياً، إذ تعتمد على خداع نظام الدعم أو المحادثة في “ميتا AI” عبر ادعاء المهاجم أنه المالك الحقيقي للحساب، ليتم بعد ذلك ربط الحساب ببريد إلكتروني جديد يسيطر عليه المخترق.

هذا الإجراء سمح في بعض الحالات بإعادة تعيين كلمات المرور والاستحواذ الكامل على الحسابات، ما أدى إلى منع أصحابها الأصليين من الوصول إليها.

ورغم تأكيد “ميتا” أنها عالجت المشكلة بشكل نهائي، لا تزال منصات التواصل تشهد نقاشات بين مستخدمين يؤكدون تعرض حساباتهم للاختراق، إلى جانب تداول مجموعات على تطبيق “تلغرام” لأساليب مزعومة لاستغلال الثغرة وعرض حسابات مسروقة للبيع، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى إغلاق الثغرة فعلياً.

سكاي نيوز عربية