فلسطين تعقب على الاتفاق الأمريكي الإيراني

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

رحبت دولة فلسطين بالإعلان عن التوصل إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، والتي تتضمن خطوات تهدف إلى خفض التصعيد ووقف التوترات المتصاعدة في المنطقة، إضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وفتح مسارات للحوار لمعالجة القضايا العالقة عبر الوسائل الدبلوماسية.

ويأتي هذا الموقف الفلسطيني في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية، وسط ترحيب دولي حذر بأي مسار من شأنه الحد من احتمالات الانزلاق نحو مواجهات أوسع.

إشادة بجهود الوساطة الدولية والإقليمية

وأعربت دولة فلسطين عن تقديرها للجهود التي بذلتها الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمتها جمهورية باكستان الإسلامية، إلى جانب المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، ودولة قطر، والجمهورية التركية، إضافة إلى الأمم المتحدة، وسائر الأطراف التي أسهمت في دفع جهود التوصل إلى هذا الاتفاق.

وأكدت أن هذه التحركات أسهمت في تجنيب دول المنطقة، ولا سيما دول الخليج العربي، والأردن، والمنطقة برمتها، المزيد من التصعيد والصراعات، بما يعزز فرص الاستقرار الإقليمي.

الدبلوماسية خيار استراتيجي لتسوية النزاعات

وشددت دولة فلسطين على أن الحوار والدبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي تمثل الطريق الأمثل لتسوية النزاعات والأزمات الإقليمية والدولية، معتبرة أن أي حلول مستدامة يجب أن تقوم على معالجة جذور التوتر وعدم الاستقرار وفق قواعد الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة.

دعوة لإنهاء الحرب وتحقيق سلام شامل

وفي السياق ذاته، جددت دولة فلسطين دعوتها إلى تكثيف الجهود الدولية والإقليمية من أجل إنهاء الحرب والمعاناة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، والعمل على إطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط.

وأكدت أن هذا المسار يجب أن ينتهي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال، وتجسيد دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

أمل بمرحلة جديدة من الاستقرار

واختتمت دولة فلسطين بيانها بالتعبير عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق خطوة إيجابية نحو تعزيز الاستقرار الإقليمي، وتهيئة الظروف لإحياء المسار السياسي والدبلوماسي، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة كافة، ويعزز الأمن والسلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.

 

البوابة 24