نظمت جامعة غزة ورشة عمل ضمن مشروع: "إعادة تصور دور مؤسسات التعليم العالي في قطاع غزة: ردًّا على الإبادة المعرفية"، الممول من معهد هجرات التقارب ومؤسسة أطباء بلا حدود واشراف جامعة النجاح وذلك في مقر الجامعة المؤقت بالمغازي، وقد شارك بالورشة الأستاذ الدكتور حسن أبو جراد رئيس الجامعة، والدكتور علي منصور نائب رئيس الجامعة للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، والدكتور طارق أبو حجير نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، وعدد من عمداء الكليات وأساتذة من جامعة الأقصى ولفيف من الأكاديميين والباحثين.
وقدم د.م. محمد علي منصور عضو الهيئة التدريسية في الجامعة وباحث مشارك في المشروع نبذة تعريفية عن أهداف وأنشطة المشروع والنتائج المتوقعة. كما أوضح أن أحد أهداف المشروع تحديد احتياجات الطلبة والأكاديميين والمؤسسات الأكاديمية وكيفية مواجهة التحديات غير المسبوقة للتعليم العالي في ظل جريمة الإبادة من خلال تقديم تصور وإطار استراتيجي للانتقال من مرحلة التعافي الى إعادة البناء.
وتضمّنت الورشة ثلاثة محاور رئيسة. تناول في المحور الأول الدكتور طارق أبو حجير قضايا توثيق الإبادة المعرفية، والشهادات الميدانية المرتبطة بها، والاستهداف الممنهج للجامعات، وآليات توثيق الانتهاكات التي يتعرض لها الأكاديميون، إضافةً إلى الآثار المترتبة على الإبادة المعرفية. وفي المحور الثاني، ناقش الدكتور ناهض أبو حماد باحث مشارك في المشروع الأبعاد القانونية والسياسية للإبادة الأكاديمية، مسلطًا الضوء على التحديات المرتبطة بمساءلة مرتكبي الانتهاكات وحماية الحق في التعليم.
أما المحور الثالث، فقد قدّمه الأستاذ الدكتور حسن أبو جراد، وتناول فيه تحديات ومستقبل التعليم العالي في قطاع غزة، وواقع المبادرات التعليمية الرامية إلى استمرارية العملية التعليمية، والتحديات التي تواجه الجامعات، وأشكال التضامن الأكاديمي، إلى جانب مناقشة خطط إعادة بناء مؤسسات التعليم العالي.
وفي ختام الورشة تم عرض مجموعة من التوصيات أبرزها ادراج التعليم العالي ضمن خطط الاستجابة الانسانية انشاء مراكز جامعية مؤقتة تشمل مختبرات افتراضية وخدمات ارشاد أكاديمي ونفسي وتأسيس صندوق إعادة اعمار التعليم العالي بحيث تتم إعادة البناء باعتماد نموذج يستجيب للظروف الطارئة دمج البنية الرقمية والتعليم الهجين في جميع البرامج الأكاديمية.






