ترامب: توقعات بتحول في ملف غزة ضمن تسوية إقليمية أوسع

دونالد ترامب
دونالد ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء اليوم الأربعاء، 17 يونيو 2026، إنه يأمل أن يمهد الاتفاق الجاري التوصل إليه مع إيران الطريق نحو اتفاق أوسع يشمل المنطقة بأسرها، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق مزيد من التفاهمات خلال الفترة المقبلة.

وأضاف ترامب في تصريحات أدلى بها على هامش قمة قادة مجموعة السبع، أن حركة حماس كانت "هادئة للغاية خلال الأشهر الأخيرة"، معرباً عن أمله في أن تتفكك الحركة وتنزع سلاحها خلال الأشهر القادمة.

وفي معرض حديثه عن الأوضاع في قطاع غزة ، قال ترامب إن سكان القطاع نشأوا في بيئة ارتبطت بالسلاح لعقود طويلة، مؤكداً ضرورة العمل على إيجاد واقع جديد يسهم في تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.

وبخصوص الاتفاق مع إيران، هدّد الرئيس الأميركي، باستئناف العمليات العسكرية في حال لم تلتزم بتعهداتها، وذلك قبل يومين من التوقيع المرتقب على التفاهم الذي توصل له البلدان لإنهاء الحرب؛ كما قال إنه يريد من إسرائيل "حسن التقدير وأن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها"، مشيرا إلى أن واشنطن أرسلت إليها مذكرة التفاهم، وإن طهران يمكنها امتلاك صواريخ باليستية.

وذكر ترامب أن لديه خلافا مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، بشأن طريقة تعامل إسرائيل مع لبنان، مؤكدا أنه طلب منه اعتماد نهج أكثر حذرا في الهجمات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي.

وأضاف، أن نتنياهو "شخص رائع، لكنه يتحمس أكثر من اللازم أحيانا"، مشيرا إلى أن العلاقة بينهما جيدة وأن هناك "شراكة جيدة" بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وذكر ترامب أنه قال لنتنياهو: "عليك أن تكون أكثر لطفا مع لبنان، وليس من الضروري إسقاط مبنى كامل في كل مرة يصل فيها عنصر من حزب الله إلى المكان".

وفي إشارة إلى طبيعة العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، قال ترامب إن الولايات المتحدة وإسرائيل تجمعهما شراكة قوية، لكنه أضاف أن إسرائيل هي "الطرف الأصغر في هذه الشراكة، ونحن من يحدد الاتجاه".

وأعلن ترامب، أن الاتفاق مع طهران سيوقع خلال اليومين المقبلين، مشيرا إلى أن إيران تعمل مع واشنطن لتسليم اليورانيوم المدفون عميقاً تحت الأرض، مع بدء المناقشات الفنية بشأن المخزون النووي والشروع بمفاوضات إخراج مواد التخصيب فورا. وأكد أن عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا و فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن يمثلان النقطة الأهم بالنسبة إليه، عادا أن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا الضغط الاستثنائي الأميركي على النظام الإيراني منذ عام ونصف، والذين يرى في زعمائه الحاليين تغييرا للنظام.

وشدد الرئيس الأميركي على أن بلاده لن تستثمر أي أموال في إيران وليست ملزمة بمنحها أي شيء، مستدركا بأن طهران يمكنها الاستثمار في مجال النفط، والوصول إلى صندوق بقيمة 300 مليار دولار في حال "أحسنت التصرف"، وإلا فإن واشنطن ستضربها بشكل كبير وتعود لقصفها.

البوابة 24