أكد الناطق باسم وزارة الزراعة، محمود فطافطة، اليوم الأحد 21 يونيو 2026، خلو حقول البطيخ في فلسطين من أي إصابات بالفيروس الذي أصاب محاصيل البطيخ في مناطق داخل أراضي عام 1948، مطمئناً المواطنين إلى سلامة المنتج المحلي وعدم وجود أي مخاطر صحية مرتبطة به.
وأوضح فطافطة أن الوزارة لم تسجل حتى الآن أي إصابة بهذا الفيروس في الحقول الفلسطينية، مشدداً على أن الأمراض النباتية لا تنتقل إلى الإنسان مهما كان نوعها، وبالتالي لا تشكل أي تهديد على صحة المستهلكين.
إصابات واسعة داخل إسرائيل
وأشار إلى أن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت خلال الأيام الماضية عن انتشار فيروس يصيب محاصيل البطيخ في عدة مناطق داخل إسرائيل، الأمر الذي دفع الجهات المختصة هناك، بالتعاون مع شركات التأمين، إلى إتلاف نحو ألف دونم من الأراضي الزراعية المصابة.
وبيّن أن معدلات الإصابة بالفيروس ارتفعت خلال العام الجاري بمقدار يتراوح بين خمسة وستة أضعاف مقارنة بالسنوات السابقة، نتيجة انتشار الذبابة البيضاء وحشرة المن، إضافة إلى تأثيرات الأمطار الغزيرة والتقلبات المناخية التي شهدتها المنطقة.
رقابة على الاستيراد وملاحقة التهريب
وأكد فطافطة أن استيراد البطيخ إلى الأسواق الفلسطينية يتم فقط عند الحاجة لسد النقص في الإنتاج المحلي، ووفق إجراءات رقابية وفحوصات فنية تفرضها الوزارة قبل السماح بدخول أي شحنات إلى الأسواق.
وأضاف أن بعض المنتجات الزراعية قد تدخل أحياناً عبر التهريب بعيداً عن القنوات الرسمية، مشيراً إلى أن الجهات المختصة تتابع هذه الحالات وتتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين.
دعوة للمزارعين لاتخاذ إجراءات وقائية
ودعت وزارة الزراعة المزارعين إلى مواصلة مراقبة الحقول وتنفيذ برامج المكافحة والرش الوقائي، والتواصل المستمر مع الطواقم الفنية التابعة للوزارة للحصول على الإرشادات اللازمة.
كما شددت على ضرورة تجنب استخدام الأدوات الزراعية ذاتها بين الحقول المختلفة، مثل المقصات والمحاريث ووسائل النقل، وعدم الاقتراب من الحقول المصابة خارج فلسطين، للحد من احتمالية انتقال الفيروس والحفاظ على سلامة المحاصيل المحلية.
