أكد رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، اليوم الإثنين، 06 يوليو 2026، الجاهزية الكاملة للجنة للقيام بمسؤولياتها الوطنية في قطاع غزة، وذلك في أعقاب الإعلان عن تقديم رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة استقالته، وحل لجنة الطوارئ الحكومية التابعة لحركة حماس رسمياً.
وأوضح شعث، في تصريح صحفي، أن اللجنة أتمت كافة الاستعدادات والترتيبات اللازمة لنقل المهام الإدارية إليها، مشيراً إلى أن ممارسة هذه المسؤوليات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتوفر الإمكانيات والممكنات اللازمة لعملها على الأرض.
وشدد رئيس اللجنة الوطنية على أن المتطلبات الأساسية لنجاح عمل اللجنة تتمثل في وجود سلطة واحدة وقانون واحد ذات مرجعية واضحة، بالإضافة إلى سلاح واحد خاضع لهذه السلطة بشكل مباشر.
واختتم شعث تصريحه بالإشارة إلى أن هذه المحددات تعد ركيزة أساسية لضمان توفير البيئة السياسية والإدارية والأمنية اللازمة لتمكين اللجنة من أداء مهامها بفاعلية، وبما يضمن تحقيق مصالح أبناء الشعب الفلسطيني كافة في قطاع غزة.
استقالة لجنة متابعة العمل الحكومي في غزة
وفي وقت سابق، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، عن سلسلة قرارات إدارية تتعلق بإعادة هيكلة إدارة الحكم في القطاع، شملت استقالة مدير لجنة متابعة العمل الحكومي وحلّ لجنة الطوارئ الحكومية.
وأوضح المكتب أن لجنة متابعة العمل الحكومي قامت بنقل صلاحياتها بشكل رسمي إلى “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، في خطوة وصفها بأنها ضمن ترتيبات تنظيمية وإدارية جديدة لإدارة الشأن العام.
وفي السياق ذاته، أكد المكتب الإعلامي استقالة مدير لجنة الطوارئ الحكومية، وحلّ اللجنة بشكل كامل، مع الإشارة إلى أن الموظفين العاملين ضمنها سيواصلون مهامهم الفنية والخدمية لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين دون انقطاع.
وأضاف أن الجهات الحكومية في القطاع اتخذت سلسلة من الخطوات العملية المتعلقة بترتيب عملية تسليم إدارة الحكم، بما يضمن استمرارية العمل الإداري والخدماتي خلال المرحلة المقبلة.
