مفاوضات غزة تصطدم بعقدتين رئيسيتين

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

انتهت أحدث جولة من المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي استضافتها العاصمة المصرية القاهرة، دون تحقيق اختراق ملموس، في ظل استمرار الخلافات بين الأطراف بشأن ملفات أساسية، أبرزها مستقبل سلاح حركة حماس وترتيبات أوضاع الموظفين التابعين للحكومة السابقة في القطاع.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر مطلعة أن ملف الموظفين يُعدّ من القضايا التي تبدو أقرب إلى التوصل لتفاهمات بشأنها، مقارنة بملف السلاح الذي ما يزال يشكل العقبة الأبرز أمام إحراز تقدم في مسار المفاوضات.

وبحسب المصادر، تسود أجواء من التفاؤل الحذر بإمكانية حدوث مرونة أكبر من جانب حركة حماس خلال المرحلة المقبلة، في ظل الضغوط المتزايدة والمخاوف من استئناف العمليات العسكرية في القطاع.

في المقابل، تتمسك الحركة بأن أي ترتيبات مرتبطة بسلاحها يجب أن تأتي ضمن مسار تدريجي، يترافق مع انسحاب إسرائيلي متدرج من قطاع غزة، وهو ما يعكس استمرار التباين في مواقف الطرفين بشأن القضايا الجوهرية التي تعيق الوصول إلى اتفاق شامل.

وتأتي هذه الجولة في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية للدفع نحو اتفاق يضمن وقف إطلاق النار، وإنهاء الحرب، ووضع ترتيبات للمرحلة المقبلة في قطاع غزة، وسط استمرار حالة الجمود في المفاوضات.

سوا