إيران توجه طلبا عاجلا لدول الخليج بعد تحذيرات أممية من عواقب كارثية

طهران
طهران

طالب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، منظمة الأمم المتحدة بدعوة دول الخليج إلى التوقف عن إتاحة أراضيها وقواعدها العسكرية للولايات المتحدة لشن ضربات ضد إيران.

وفي تدوينة له عبر منصة "إكس" وجهها إلى المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، تعليقاً على البيان الأممي الصادر بشأن تجدد الأعمال العسكرية بين واشنطن وطهران، شدد بقائي على أن الضربات الإيرانية التي تستهدف المنشآت العسكرية الأمريكية في دول جنوب الخليج تأتي في إطار "حق الدفاع المشروع عن النفس".

وأضاف بقائي في منشوره: "يتعين على الأمم المتحدة حث الدول المعنية بشكل عاجل على عدم السماح للولايات المتحدة باستخدام أراضيها كمنصات للانطلاق بالعدوان ضد إيران".

تحذيرات أممية من عواقب كارثية

وفي سياق متصل، أبدى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قلقه البالغ إزاء التصعيد العسكري الأخير، محذراً من تداعيات وخيمة في حال استمرار الأعمال القتالية بين الطرفين.

وأوضح المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، في تصريحات صحفية، أن العودة إلى المواجهات العسكرية واسعة النطاق قد تسفر عن "عواقب كارثية" تمس شعوب المنطقة، وتهدد الأمن والسلام الدوليين والاقتصاد العالمي على حد سواء.

خلفية التصعيد وانهيار التهدئة

يأتي هذا التوتر المستجد بعد أسابيع قليلة من توقيع طهران وواشنطن مذكرة تفاهم في 18 يونيو الماضي لإنهاء النزاع الذي اندلع في 28 فبراير. إلا أن الولايات المتحدة استأنفت عمليات القصف العسكري؛ ووفقاً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإن هذه الضربات جاءت رداً على ممارسات إيران ضد السفن التجارية في مضيق هرمز، مهدداً بتكثيف الهجمات في حال تكرار تلك الأفعال.

من جهتها، ردت إيران بشن ضربات استهدفت البنية التحتية العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، ولا سيما المتواجدة في الأراضي الكويتية، واصفةً التحركات الأمريكية بأنها انتهاك صارخ للاتفاقيات والتفاهمات المبرمة بين الجانبين.

روسيا اليوم