جيش الاحتلال يعلن اغتيال قياديين من حماس.. من هم؟

2.jpg
2.jpg

شهد قطاع غزة، الأربعاء، تطورات ميدانية جديدة مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عملية استهدفت قياديين في وحدة النخبة التابعة لحركة حماس، بالتزامن مع غارة جوية على مدينة دير البلح وسط القطاع أسفرت عن سقوط قتلى من المدنيين، في ظل استمرار العمليات العسكرية رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

تصفية قياديين في وحدة النخبة بحماس

أعلن جيش الاحتلال أنه نفذ غارة أسفرت عن مقتل قائدين من وحدة النخبة التابعة لحركة حماس، مؤكداً أن المستهدفين كانوا يعملون خلال الفترة الماضية على التخطيط لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل.

وزعم الجيش، في بيان، أن العملية جاءت بهدف إحباط تلك المخططات والقضاء على ما وصفه بـ"التهديد"، دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بهوية القياديين أو موقع استهدافهما.

غارة على دير البلح تودي بحياة أربعة من عائلة واحدة

بالتزامن مع الإعلان الإسرائيلي، أفادت مصادر فلسطينية باستشهاد أربعة أفراد من عائلة واحدة بينهم طفلة، إثر غارة جوية استهدفت شقة سكنية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة خلال ساعات الفجر.

1.jpg


كما تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال طفل من تحت أنقاض المبنى المستهدف بعدما نجا من القصف، في حين تعرضت الشقة لأضرار بالغة نتيجة الانفجار.

مروحية إسرائيلية استهدفت منزلاً قرب دوار البركة

ووفقاً لمصادر طبية ومحلية فلسطينية، فإن مروحية إسرائيلية نفذت الهجوم على منزل يعود لعائلة أبو قاسم بالقرب من دوار البركة، مما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة من المبنى واشتعال حريق كبير في الموقع.

وسارعت طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى مكان الغارة، حيث باشرت عمليات إخماد النيران والبحث بين الأنقاض إلى جانب انتشال الضحايا والمصابين وسط ظروف ميدانية صعبة.

تأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه العمليات العسكرية مستمرة داخل قطاع غزة، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.

وبحسب مصادر فلسطينية رسمية، فقد أسفرت الغارات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي منذ بدء سريان الاتفاق عن مقتل أكثر من ألف فلسطيني في مناطق متفرقة من القطاع، مما يعكس استمرار التوتر الأمني وتكرار العمليات العسكرية رغم الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة.

العربية