أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية محدودة في محيط شارع صلاح الدين داخل حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، في خطوة تهدف إلى تعديل حدود انتشاره الميداني ودفع ما يعرف بخط الانتشار العسكري باتجاه المناطق الغربية من الشارع، ضمن تحركات ميدانية جديدة داخل القطاع.
تغييرات متوقعة على خطوط الانتشار
ووفقًا للمعلومات المتداولة، تمتد العملية من منطقة مفترق دولة وصولًا إلى شارع المستوصف، مع توقعات بإجراء تعديلات جديدة على مواقع العلامات العسكرية التي تحدد حدود الانتشار، بما يعكس توسيعًا تدريجيًا لنطاق السيطرة في تلك المنطقة خلال الساعات المقبلة.
النازحون يواجهون موجة تهجير جديدة
بالتزامن مع التطورات العسكرية، بدأت مئات الأسر الفلسطينية المقيمة في مخيمات النزوح الواقعة غرب شارع صلاح الدين بمغادرة أماكن إقامتها، وسط حالة من الارتباك والقلق بسبب غياب وجهات آمنة يمكن الانتقال إليها في ظل استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاق المناطق المتأثرة.

أزمة إنسانية تتفاقم مع تقلص المساحات الآمنة
وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه قطاع غزة أوضاعًا إنسانية شديدة التعقيد، مع تضاؤل المساحات المتاحة لإيواء النازحين، خاصة بعد إعلان الجيش الإسرائيلي بسط سيطرته على نحو 70% من مساحة القطاع، وهو ما يزيد من الضغوط على آلاف العائلات التي تواجه صعوبات متزايدة في العثور على أماكن آمنة للإقامة.
مخاوف من مرحلة ميدانية جديدة
ويرى مراقبون أن العملية الأخيرة قد تمثل امتدادًا لتحركات ميدانية تهدف إلى إعادة رسم حدود الانتشار العسكري داخل قطاع غزة، وهو ما يثير مخاوف من اتساع رقعة النزوح الداخلي واستمرار الضغوط الإنسانية في ظل غياب مؤشرات على تهدئة قريبة أو توفير بدائل آمنة للمدنيين.
