صعد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير من لهجته تجاه إيران، مجددًا رفضه لأي مسار تفاوضي مع طهران، ومطالبًا الولايات المتحدة باتخاذ موقف أكثر حسمًا في مواجهة ما وصفه بالتهديد النووي الإيراني، في تصريحات تعكس استمرار التشدد داخل الحكومة الإسرائيلية تجاه هذا الملف.
رفض أي مسار تفاوضي مع إيران
خلال حديثه لإذاعة الجيش الإسرائيلي، أكد بن غفير أن التفاوض مع أي طرف يهدد إسرائيل بامتلاك أو استخدام السلاح النووي أمر غير مقبول، معتبرًا أن التعامل مع مثل هذه التهديدات يجب أن يقوم على الردع والحزم وليس على الحلول الدبلوماسية أو المفاوضات، وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الملف الإيراني تطورات متسارعة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

دعوة مباشرة إلى ترامب لاتخاذ موقف أكثر تشددًا
ووجّه بن غفير رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب داعيًا إياه إلى تبني سياسة أكثر صرامة تجاه إيران، ومعتبرًا أن التهديد الإيراني لا يقتصر على إسرائيل بل يمتد ليشمل المصالح الأمريكية والأمن الدولي، كما دعا إلى اتخاذ إجراءات قوية ضد طهران مستخدمًا تعبير "فتح أبواب الجحيم" في إشارة إلى ضرورة الرد بقوة على ما وصفه بالتهديدات الإيرانية.
التصريحات تعكس تصاعد الخطاب الإسرائيلي
تعكس تصريحات بن غفير استمرار تصاعد الخطاب السياسي داخل إسرائيل تجاه البرنامج النووي الإيراني، في ظل تباين الرؤى بشأن كيفية التعامل مع هذا الملف بين خيار الضغوط العسكرية وخيار الحلول الدبلوماسية، وتأتي هذه المواقف بالتزامن مع تصاعد التحركات العسكرية والتوترات في المنطقة، وهو ما يزيد من أهمية المواقف الأمريكية في تحديد مسار المرحلة المقبلة، سواء باتجاه احتواء الأزمة أو نحو مزيد من التصعيد بين الأطراف المعنية.
