أعلن الجيش الإسرائيلي، بالتعاون مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، اليوم الثلاثاء، تنفيذ عملية اغتيال استهدفت أحد القياديين الميدانيين في حركة حماس بمدينة غزة، وذلك خلال غارة جوية نُفذت السبت الماضي.
من هو القيادي المستهدف؟
وفي هذا الإطار، قال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن العملية أسفرت عن مقتل أدهم إبراهيم شعبان نسمان، مشيرًا إلى أنه كان يشغل منصب رئيس قسم العمليات في لواء مدينة غزة التابع لحركة حماس.
وأضاف "الجيش" أن نسمان تولى خلال السنوات الأخيرة عددًا من المهام القيادية، من بينها قيادة كتيبة النخبة، كما اتهمه بالمشاركة في التخطيط وقيادة عمليات خلال أحداث السابع من أكتوبر، إلى جانب دوره في احتجاز عدد من الأسرى الإسرائيليين خلال الحرب.

اتهامات إسرائيلية
كما لفت البيان إلى أن نسمان شغل في السابق عدة مواقع داخل الحركة، من بينها ضابط استخبارات في لواء غزة وقائد كتيبة الشاطئ، مدعيًا أنه كان مسؤولًا عن التخطيط والإشراف على تنفيذ عمليات استهدفت القوات الإسرائيلية.
ووجه الجيش الإسرائيلي اتهام للقيادي المستهدف بالعمل خلال الفترة الأخيرة على إعادة تأهيل عناصر مسلحة في لواء غزة، إلى جانب المساهمة في تطوير وتوزيع وسائل قتالية، في إطار ما وصفه بمحاولات إعادة بناء القدرات العسكرية لحركة حماس.
