أثار تقرير نشرته صحيفة "نويه تسورشر تسايتونغ" السويسرية جدلًا واسعًا، بعدما تضمن مزاعم تفيد بأن حركة حماس عملت خلال السنوات الأخيرة على إنشاء شبكات وبنى تحتية عملياتية في عدد من الدول الأوروبية، في ظل تحقيقات أمنية وعمليات اعتقال شهدتها عدة دول.
اعتقالات وتحقيقات في عدة دول أوروبية
وبحسب ما أورده التقرير، فإن السلطات الأمنية في عدد من الدول الأوروبية نفذت عمليات أسفرت عن اعتقالات ومداهمات، في تطورات اعتبرتها الصحيفة مؤشرًا على تحول في طبيعة نشاط الحركة خارج منطقة الشرق الأوسط.
وأشار التقرير إلى أن إحدى أبرز القضايا كانت في اليونان، حيث أعلنت السلطات توقيف مشتبه به بعد معلومات استخباراتية قادت إلى ضبط مكونات ومواد يشتبه في استخدامها لصنع عبوات ناسفة.
مزاعم حول استهداف سفينة إسرائيلية
وادعت الصحيفة أن الخلية التي خضعت للتحقيق كانت تخطط لاستهداف سفينة سياحية إسرائيلية ترسو بشكل دوري في المنطقة، مضيفة أن تحقيقات أخرى في ألمانيا والدنمارك والنمسا أسفرت.بحسب مزاعمها، عن العثور على مستودعات أسلحة ومواد متفجرة وخرائط لمواقع قيل إنها كانت أهدافًا محتملة.

ادعاءات بشأن شبكة لوجستية وتهريب أسلحة
ووفقًا للتقرير، فإن التحقيقات كشفت عن وجود شبكة لوجستية استخدمت لنقل الأسلحة والذخائر بين عدد من الدول الأوروبية عبر عناصر ومؤيدين محليين، وأضاف التقرير أن عمليات التهريب شملت بحسب مزاعمه، مسدسات وبنادق هجومية وذخائر نقلت عبر دول إسكندنافية وألمانيا وصولًا إلى مناطق في أوروبا الوسطى.
مزاعم عن تجنيد وتدريب عناصر
كما أشار التقرير إلى أن هذه البنى التحتية أُنشئت، وفقًا لما نقلته الصحيفة عن مصادر أمنية ضمن خطة طويلة الأمد تضمنت تجنيد عناصر وتدريبهم في مناطق مختلفة، مع استخدام غطاء مدني أو صفة طالبي لجوء لإخفاء أنشطتهم.
وزعم التقرير أن هذه الخلايا كانت تتلقى توجيهات من قيادات في الجناح العسكري لحركة حماس، وأنها كانت تستعد لاستهداف مصالح يهودية وإسرائيلية وأمريكية داخل أوروبا.
