تصاعدت حدة الانتقادات داخل إسرائيل تجاه حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعدما اتهم زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيلي يائير غولان الحكومة بالسعي إلى تأجيج الأوضاع في الضفة الغربية، معتبرًا أن القرارات الأخيرة قد تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد لأهداف سياسية.
غولان: الحكومة تدفع الضفة نحو الانفجار
وقال غولان إن ما تشهده الضفة الغربية لا يحدث بصورة عفوية، بل يأتي نتيجة سياسات تتبعها حكومة نتنياهو بالاشتراك مع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن يسرائيل كاتس، مشيرًا إلى أن هذه السياسات حولت المنطقة إلى ما وصفه بـ"قنبلة موقوتة" قابلة للانفجار في أي لحظة.
دعوات إلى تحقيق ومحاسبة المسؤولين
وطالب زعيم حزب الديمقراطيين بفتح تحقيق شامل في الأحداث الأخيرة معربًا عن أسفه لسقوط ضحايا من الجانبين. كما شدد على ضرورة محاسبة كل من تورط في أعمال العنف أو خالف القانون مؤكدًا أهمية التعامل مع التطورات وفق الأطر القانونية بعيدًا عن التصعيد.

اتهامات باستخدام التصعيد لتحقيق مكاسب سياسية
ووجّه غولان اتهامات مباشرة إلى نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، معتبرًا أنهما يعملان على توسيع الاستيطان وفتح جبهة توتر جديدة في الضفة الغربية، في محاولة لصرف الأنظار عن الأزمات السياسية التي تواجهها الحكومة داخل إسرائيل.
التصريحات جاءت بعد أحداث دامية
وجاءت هذه التصريحات في أعقاب الهجوم الذي وقع في منطقة حفات جلعاد وأسفر وفق تقارير إسرائيلية، عن مقتل إسرائيليين وإصابة آخرين، كما شهدت بلدة تل جنوب غربي نابلس مواجهات أسفرت بحسب تقارير فلسطينية وإسرائيلية، عن مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة عدد آخر، مما زاد من حدة التوتر في الضفة الغربية وأعاد المخاوف من اتساع رقعة التصعيد خلال الفترة المقبلة.
