كشف رئيس الهيئة العامة للبترول، مجدي الحسن، اليوم الإثنين 27 يوليو/تموز 2026، بدء تنفيذ إجراءات جديدة تستهدف إعادة التوازن إلى سوق المحروقات في الضفة الغربية، في ظل الأزمة التي يشهدها القطاع خلال الفترة الحالية.
تعديل توريد المحروقات
وأكد "الحسن"، في تصريحات لإذاعة "أجيال"، أن الهيئة ستباشر اعتباراً من اليوم زيادة كميات السولار الموردة على حساب البنزين، في خطوة تهدف إلى حماية قطاع النقل العام وضمان استمرار عمل القطاعات الحيوية والإنتاجية دون انقطاع.
وتابع "الحسن"، أن التقديرات الحالية تشير إلى إمكانية استعادة التوازن في سوق المحروقات ابتداءً من الأسبوع المقبل، في حال استقرت الأوضاع واستمر تنفيذ الإجراءات وفق الخطة الموضوعة.
الإشاعات زادت من حدة الأزمة
وفي السياق ذاته، لفت رئيس الهيئة العامة للبترول إلى أن تداول الإشاعات وحالة القلق بين المواطنين أسهما بشكل كبير في تفاقم أزمة المحروقات، بعدما تسبب ذلك في ارتفاع الإقبال على تعبئة الوقود بصورة غير اعتيادية، ما زاد من الضغط على محطات التزود.
أسباب تراجع الإمدادات
كما أوضح "الحسن" أن جزءاً من الصهاريج الإسرائيلية المخصصة لنقل المحروقات إلى الضفة الغربية أصبح خاضعاً لسيطرة الجيش الإسرائيلي، حيث يتم استخدامه حالياً لأغراض عسكرية، الأمر الذي أدى إلى تقليص الكميات المتوفرة للسوق الفلسطينية.
وإلى ذلك، ناشد المواطنين بضرورة التعاون مع الجهات المختصة، والاعتماد على وسائل الدفع الإلكتروني عند سداد قيمة المحروقات في محطات الوقود، بما يسهم في تسهيل عمليات التزويد وتقليل الضغط على المحطات.
وفي ختام تصريحاته، شدد "الحسن"، على أن الهيئة العامة للبترول تتابع تطورات الأزمة بشكل متواصل، وتواصل اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان استقرار إمدادات المحروقات والحد من تداعيات الأزمة على المواطنين والقطاعات المختلفة.
