كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن نفوذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شهد تراجعًا ملحوظًا خلال اجتماعهما الأخير، مقارنة بما كان عليه في اللقاءات السابقة، في مؤشر على تغير في طبيعة العلاقة بين الجانبين.
تراجع في النفوذ
وأفادت "الصحيفة" نقلًا عن مسؤولين قولهم إن نتنياهو وصل إلى واشنطن وهو يتمتع بقدر أقل بكثير من النفوذ الذي كان يحظى به خلال زياراته السابقة، مشيرين إلى أنه كان يدرك جيدًا طبيعة الملفات التي يرغب ترامب في مناقشتها، وكذلك القضايا التي قد تثير استياء الرئيس الأمريكي.
وأضافت "الصحيفة" أن نتنياهو تعامل مع اللقاء وهو على دراية بالتغير الذي طرأ على أجواء العلاقة مع ترامب، في ظل المستجدات الإقليمية والتطورات المرتبطة بالملف الإيراني.
استياء أمريكي قبل الزيارة
وأشارت "الصحيفة" إلى أن ترامب كان قد أعرب قبل وصول نتنياهو إلى واشنطن، عن خيبة أمله من تصرفات رئيس الوزراء الإسرائيلي، وذلك خلال محادثات مغلقة جمعته بعدد من مساعديه المقربين، في ظل استمرار الصراع مع إيران.
وأكدت "الصحيفة" أن هذه المواقف سبقت اللقاء الذي جمع الزعيمين في البيت الأبيض، ما يعكس وجود تباين في وجهات النظر بشأن عدد من الملفات المطروحة.
والجدير بالإشارة أن اجتماع ترامب ونتنياهو قد عقد أمس الثلاثاء، في البيت الأبيض، حيث أكد المكتب الصحفي للرئاسة الأمريكية لاحقًا أن اللقاء جرى في أجواء إيجابية ومثمرة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الملفات التي تمت مناقشتها.
تطورات الملف الإيراني
كما سبق وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الثامن من يوليو، انتهاء العمل باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع إيران في 18 يونيو.
ومنذ ذلك الحين، نفذ الجيش الأمريكي عدة هجمات ضد إيران، مبررًا تلك العمليات بأنها جاءت ردًا على ما وصفه بأعمال إيرانية استهدفت سفنًا تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.
