كشف مسؤول إسرائيلي رفيع خلال إحاطة صحفية تناولت زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، معلومات جديدة بشأن الموقع النووي الإيراني المعروف باسم "جبل الفأس"، والذي يحظى باهتمام واسع في ظل التوترات المتصاعدة بين طهران وواشنطن.
وبحسب المسؤول، فإن الموقع يضم أجهزة طرد مركزي نُقلت إليه خلال الفترة الماضية، إلا أن التقديرات الإسرائيلية الحالية تشير إلى عدم وجود عمليات تخصيب لليورانيوم داخله في الوقت الراهن.
تقييم إسرائيلي للبرنامج النووي
وأشار المسؤول إلى أن إسرائيل تتابع عن كثب تطورات البرنامج النووي الإيراني، مدعيًا أن المواد النووية الموجودة لدى إيران ما تزال دون مستوى تخصيب 60%، كما تحدث عن عمليات استهدفت علماء مرتبطين بالبرنامج النووي الإيراني، معتبرًا أنها جاءت ضمن السياسة التي تبنتها الحكومة الإسرائيلية خلال الفترة الماضية.
3 سيناريوهات نوقشت بين ترامب ونتنياهو
وأوضح المسؤول أن الملف الإيراني كان محور المباحثات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي، مؤكدًا أن الجانبين ناقشا ثلاثة مسارات رئيسية للتعامل مع إيران، تشمل التوصل إلى اتفاق، أو مواصلة الضغوط الاقتصادية، أو اللجوء إلى تصعيد عسكري جديد، وأضاف أن النقاش لم يكن بهدف ترجيح خيار بعينه وإنما لتقييم مزايا وتحديات كل سيناريو قبل اتخاذ أي قرار.
الضغوط الاقتصادية ضمن الخيارات المطروحة
وتطرق المسؤول إلى تأثير العقوبات والضغوط الاقتصادية على الداخل الإيراني، معتبرًا أنها أسهمت في زيادة الصعوبات المعيشية، وهو ما قد ينعكس على استقرار الأوضاع الداخلية، بحسب تقديره، وأكد في الوقت ذاته أن القرار النهائي بشأن أي تحرك أمريكي تجاه إيران يبقى بيد الرئيس ترامب، نافيًا أن تكون إسرائيل قد ضغطت بشكل مباشر لاختيار الخيار العسكري.
حديث عن وضع مجتبى خامنئي
وفيما يتعلق بمجتبى خامنئي، قال المسؤول الإسرائيلي إنه يعتقد بأنه لا يزال على قيد الحياة، لكنه أشار إلى عدم ظهوره العلني منذ العملية العسكرية التي أطلقت عليها إسرائيل اسم "زئير الأسد"، واعتبر أن النظام الإيراني يمر بمرحلة وصفها بالضعيفة مقارنة بالفترات السابقة، مع استبعاد أن يؤدي الضغط العسكري وحده إلى إسقاطه ما لم تتزامن معه عوامل أخرى، وفق تعبيره.
