وجه رئيس الأركان الإسرائيلي السابق وزعيم حزب "يشار"، الجنرال احتياط غادي أيزنكوت، اليوم الجمعة، انتقادات حادة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته، مؤكدًا أن أي اتفاق مرتقب سيقاس بمعيار أساسي يتمثل في مدى نجاحه بتحقيق أهداف الحرب، وعلى رأسها تفكيك القدرات العسكرية والإدارية لحركة "حماس".
تشكيك في تفاصيل الاتفاق
وأكد "أيزنكوت"، في تصريح صحفي، إن أي اتفاق لا يحقق هذا الهدف يعد "فشلًا مطلقًا"، معتبرًا أن عدم عرض تفاصيل الاتفاق على الجمهور الإسرائيلي يثير تساؤلات جدية بشأن ما إذا كانت إسرائيل شاركت في صياغته، أم أنه فُرض عليها دون أن تكون طرفًا في إعداده.
تقييم لأهداف الحرب
وأشار رئيس الأركان الإسرائيلي السابق إلى أنه بعد مرور ما يقارب ثلاث سنوات على أحداث السابع من أكتوبر، تمكنت حركة "حماس" من استعادة قدراتها البشرية والعسكرية، موضحًا أن عدد عناصرها عاد إلى مستويات تقترب مما كان عليه قبل اندلاع الحرب.
كما شدد "أيزنكوت" على أنه باستثناء استعادة الأسرى، فإن أهداف الحرب المعلنة لم تتحقق، رغم الإنجازات الميدانية التي حققها الجيش الإسرائيلي، ورغم الأثمان الباهظة التي تم دفعها خلال المواجهات.
انتقاد مباشر للحكومة
ووصف "أيزنكوت" الحكومة الحالية بأنها "كابينت العمى"، مشددًا على أنها لن تتمكن بأي حال من التنصل من مسؤوليتها عن الإخفاق الذي وقع في السابع من أكتوبر.
