زلزال بقوة 5.7 درجات يهز مصر.. شعر به سكان فلسطين والأردن ولبنان وقبرص (فيديو)

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

شعر سكان فلسطين ومصر والأردن ولبنان وقبرص، فجر اليوم الاثنين، بهزة أرضية قوية، إثر زلزال بلغت قوته 5.6 درجات على مقياس ريختر، وقع بالقرب من مدينة السويس شرقي مصر، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى الآن، وفق البيانات الرسمية الأولية.

وأعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر أن الزلزال وقع عند الساعة 03:01 صباحًا بالتوقيت المحلي، وعلى بعد 38 كيلومترًا من مدينة السويس، فيما أفاد المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض بأن قوة الزلزال بلغت 5.4 درجات وعلى عمق 10 كيلومترات، بينما قدّر مركز طقس القدس شدته بنحو 5.5 درجات، ما يعكس اختلافًا طفيفًا في تقديرات مراكز الرصد العالمية.

وامتد تأثير الهزة إلى عدد من دول المنطقة، بينها فلسطين والأردن ولبنان وقبرص، حيث أكد شهود عيان شعورهم باهتزاز المباني لعدة ثوانٍ، الأمر الذي أثار حالة من القلق بين السكان.

وبحسب المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل، فإن نحو 66 مليون شخص كانوا ضمن نطاق الشعور بالهزة، محذرًا من احتمال وقوع هزات ارتدادية خلال الساعات أو الأيام المقبلة، وهو أمر طبيعي بعد الزلازل المتوسطة القوة.

وفي أعقاب الزلزال، أعلن الهلال الأحمر المصري تفعيل خطة الطوارئ في المحافظات التي شعر سكانها بالهزة، داعيًا المواطنين إلى تجنب المباني القديمة أو المتصدعة، واتخاذ إجراءات السلامة في حال وقوع أي هزات ارتدادية.
 


ويأتي هذا الزلزال بعد أسابيع من هزة أرضية شهدتها مصر في 20 يونيو/حزيران الماضي، في وقت يؤكد فيه خبراء الزلازل أن مصر تتأثر بعدد من البؤر الزلزالية النشطة، أبرزها مناطق خليج السويس وخليج العقبة وشمال البحر الأحمر وشرق البحر المتوسط، نتيجة حركة الصفائح التكتونية.

وأوضح رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، الدكتور شريف الهادي، في تصريحات سابقة، أن هذه المناطق تُعد من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا في الإقليم، وأن الهزات التي تُسجل فيها غالبًا ما تكون طبيعية، ولا تشكل خطرًا كبيرًا، إلا أن بعضها قد يكون محسوسًا في مناطق واسعة داخل مصر والدول المجاورة.

ويُذكر أن أكثر الزلازل تدميرًا في التاريخ المصري الحديث وقع في 12 أكتوبر/تشرين الأول 1992، وبلغت قوته 5.8 درجات، واستمر لأكثر من 30 ثانية، وأسفر عن مقتل أكثر من 540 شخصًا وتشريد الآلاف، فضلًا عن تدمير عشرات المنازل والمنشآت.
 

 

البوابة 24