أجرت شرطة مكافحة الإرهاب وهيئة تنظيم العمل الخيري في بريطانيا تحقيقًا مع مؤسسة خيرية إغاثية مقرها المملكة المتحدة، على خلفية الاشتباه بوجود صلات لها بحركة حماس، بالتزامن مع اعتقال قيادي بارز في المنظمة بتهمة تهريب أموال وإمدادات إلى الحركة.
تحقيق بريطاني في مؤسسة خيرية
وتم القبض الأسبوع الماضي في بريطانيا على محمد يوسف حسنة، البالغ من العمر 45 عاماً والمقيم في إسطنبول بتركيا، بتهمة تمرير أموال وإمدادات إلى حماس من خلال دوره القيادي فيما وصفته السلطات البريطانية بأنه «منظمة إنسانية عالمية وهمية».
ووفقًا لما ذكرته وكالة «بي إيه ميديا» البريطانية فأن "حسنة" لا يزال رهن الاحتجاز، لحين استكمال إجراءات تسليمه إلى نيويورك لمواجهة اتهامات من السلطات الأميركية.
تفتيش ومراجعة مالية
وبالتزمن مع ذلك، بدأت هيئة الإشراف على الجمعيات الخيرية تحقيقاً بشأن المؤسسة الخيرية التي تقدم الإغاثة الطارئة والدعم التنموي في أنحاء العالم.
وكشفت بيانات الهيئة الرقابية أن المؤسسة الخيرية سجلت دخلاً تجاوز 74 مليون جنيه إسترليني، بما يعادل 85.5 مليون دولار، خلال السنة المالية المنتهية في 31 يوليو 2025.
كما أكدت شرطة مكافحة الإرهاب في لندن أنها تجري تحقيقاتها الخاصة مع المؤسسة، ونفذت أمرين لتفتيش موقعين في منطقة «كرويدون»، دون أن تسفر العمليات عن أي اعتقالات.
وأشارت "الشرطة" إلى أنها تعمل بالتنسيق مع الهيئة التنظيمية، وأنها كانت على علم بإلقاء السلطات الأميركية القبض على محمد يوسف حسنة.
التحقيق في صلات المؤسسة
كما يهدف تحقيق الهيئة التنظيمية إلى الوقوف على مدى صلات المؤسسة بمحمد يوسف حسنة، والتحقق مما إذا كان أمناؤها يطبقون إجراءات العناية الواجبة بشأن الشركاء وكيفية استخدام الأموال.
من جهتها، أكدت المؤسسة الخيرية أنها «تتعاون بشكل كامل» مع التحقيق، مشيرة إلى أنها كانت قد قدمت بالفعل تقارير عن حادث خطير إلى الهيئة الرقابية قبل بدء التحقيق الرسمي.
