أفادت وكالة الأنباء «رويترز» نقلًا عن مسؤول في «مجلس السلام»، بأن خطة غزة لا تزال «سارية وفعالة إلى حد كبير».
خريطة الطريق لا تزال مطروحة
وأكد "المسؤول" إن «خريطة الطريق» لا تزال مطروحة بين المجلس وحركة حماس، بالتزامن مع استمرار المناقشات مع الجانب الإسرائيلي بشأن تفاصيل الخطة وآليات تنفيذها.
وأشار "المسؤول" إلى أن إسرائيل ليست مطالبة باتخاذ خطوات لا رجعة فيها قبل التحقق من تنفيذ خطوات ملموسة من جانب الأطراف الأخرى.
وجاء ذلك بعد رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انسحاب إسرائيل من قطاع غزة قبل أن يتم "فعليًا" نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
مفاوضات مستمرة
وكان نتنياهو، قد جدد رفضه لخطة غزة، الأحد الماضي خلال تصريحات أدلى بها أمام حكومته اليمينية ونقلها التلفزيون، رغم أن الجيش الإسرائيلي أوقف عمليًا هجماته في القطاع تحت ضغط أمريكي.
وأشار المسؤول إلى أن "الخطة لا تزال قائمة وتتقدم بشكل واضح".
وتابع "المسؤول": "تستند العملية إلى التنفيذ والتحقق على الأرض، وتستمر المناقشات مع إسرائيل، وقد صمم الإطار بحيث لا تنتقل مرحلة إلى ما بعدها إلا بعد الوفاء بالالتزامات المطلوبة".
تنفيذ مشروط
والجدير بالإشارة أن "ترامب" كان قد أعلن الشهر الماضي إحراز تقدم في خطته لإنهاء الحرب، والتي وافقت عليها كل من إسرائيل وحماس، وتقضي بانسحاب القوات الإسرائيلية بالتزامن مع نزع سلاح حماس، وبعمل قوة استقرار دولية إلى جانب قوة شرطة فلسطينية جديدة لتأمين القطاع.
إلا أن سرعان ما ظهرت تعقيدات بشأن الجدول الزمني للخطة.
وفي السياق ذاته، أوضح "المسؤول" أن "خريطة الطريق هي بين مجلس السلام وحماس، فيما تستمر المناقشات مع إسرائيل. وليس مطلوبًا من الأخيرة الاعتماد على الثقة أو اتخاذ خطوات لا رجعة فيها قبل التحقق من تنفيذ خطوات ملموسة على الأرض".
