خان يونس تحت النار.. تصعيد مفاجئ يدفع السكان إلى النزوح

خان يونس
خان يونس

شهدت مدينة خان يونس تصعيدًا عسكريًا لافتًا بعدما تعرضت مناطق واسعة في وسط المدينة وجنوبها لقصف مدفعي مكثف استمر لأكثر من ساعة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المروحي والطائرات المسيرة، وأدى التصعيد إلى تجدد حركة نزوح بين السكان، في وقت واصلت فيه القوات الإسرائيلية استهداف مناطق تضم منازل وخيامًا للنازحين، وسط حالة من التوتر الميداني المتصاعد.

قصف مكثف يهز أحياء خان يونس

بدأت موجة القصف في محيط مكتب أبو هيثم العبادلة، بالقرب من شارع العقاد الواقع بين منطقتي جلال وشارع دار السنية، وتبع القصف المدفعي إطلاق كثيف للقنابل الدخانية، قبل أن تتوسع دائرة الاستهداف لتشمل المنطقة الواقعة بين دوار أبو حميد والسنية، وشهدت المنطقة تحليقًا مكثفًا للمروحيات التي أطلقت النار بصورة متواصلة على المناطق المستهدفة والمناطق المحيطة بها.

توغل آليات إسرائيلية داخل المدينة

وفي تطور ميداني آخر، تحدث شهود عيان عن توغل آليات عسكرية إسرائيلية لفترة وجيزة داخل خان يونس، قبل أن تنسحب إلى خارج ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، وتزامن ذلك مع إطلاق نار كثيف من الدبابات باتجاه عدد من المنازل وخيام النازحين في مناطق وسط وجنوب المدينة، ويأتي هذا التطور وسط أجواء ميدانية شديدة التوتر، مع استمرار العمليات العسكرية في عدد من المناطق.

استهداف غزة.png


 

إصابات وأضرار في المنازل

وأفادت المعطيات الواردة من المنطقة بسقوط قذيفة على أحد المنازل دون تسجيل إصابات جراء الحادث، وفي المقابل، أصيب مواطن برصاص أطلقته آليات إسرائيلية في محيط المستشفى الأردني غربي خان يونس، وتشير هذه التطورات إلى استمرار تعرض مناطق مأهولة ومحيط المنشآت المدنية لمخاطر متزايدة بالتزامن مع القصف.

نزوح جديد تحت وطأة القصف

ودفع التصعيد العسكري عددًا من السكان إلى النزوح مجددًا، في ظل استمرار القصف المدفعي وإطلاق القنابل الدخانية، وامتدت الاستهدافات إلى مناطق عدة، من بينها مربع شارع العقاد والقدرة وجنوب دوار أبو حميد، إضافة إلى شارع الميكانيكية شرقي خان يونس، ويأتي النزوح الجديد ليضيف فصلًا آخر إلى معاناة سكان المدينة، الذين يجدون أنفسهم أمام تحركات عسكرية متجددة تهدد استقرار المناطق التي لجأ إليها كثير منهم.

تصعيد يعيد المخاوف إلى الواجهة

ويعكس التصعيد الأخير في خان يونس عودة التوتر بقوة إلى مناطق وسط وجنوب المدينة، خصوصًا مع تزامن القصف المدفعي والغارات الجوية وحركة الآليات العسكرية، ومع استمرار الاستهدافات وحركة النزوح، تظل الأوضاع الميدانية في خان يونس مفتوحة على مزيد من التطورات خلال الساعات المقبلة.

روسيا اليوم