أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت 22 أغسطس 2026، تنفيذ غارة جوية في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة، قال إنها أسفرت عن مقتل شريف الحسنات، الذي وصفه بأنه قائد سرية في كتيبة دير البلح التابعة للجناح العسكري لحركة حماس.
الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل الاستهداف
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن العملية نفذت من الجو واستهدفت الحسنات، مدعيًا أنه كان يشكل "تهديدًا فوريًا" للقوات الإسرائيلية المنتشرة في المنطقة، ولم يتضمن البيان، بحسب المعلومات الواردة، تفاصيل إضافية بشأن توقيت الغارة أو طبيعة العملية التي سبقتها، فيما نسب الجيش إلى الحسنات أدوارًا عسكرية خلال فترة الحرب.
اتهامات بإعادة تأهيل الأنفاق
وزعم الجيش الإسرائيلي أن الحسنات شارك خلال الحرب في جهود لإعادة تأهيل البنية التحتية الموجودة تحت الأرض والتابعة لحركة حماس، كما اتهمه بمواصلة العمل على وضع مخططات تستهدف القوات الإسرائيلية والإسرائيليين خلال الفترة الأخيرة، معتبرًا أن نشاطه يمثل خطرًا على القوات الموجودة في المنطقة، وأكد الجيش أن قرار استهدافه جاء على خلفية هذه الاتهامات، مشيرًا إلى أن العملية تمت بواسطة سلاح الجو.

دير البلح تحت المجهر العسكري
وتأتي الغارة في وقت لا تزال فيه منطقة دير البلح وسط قطاع غزة تشهد حضورًا عسكريًا إسرائيليًا، بحسب ما أورده بيان الجيش، وقال الجيش الإسرائيلي إن قوات القيادة الجنوبية لا تزال منتشرة في المنطقة، مستندًا إلى ما وصفه بـ"الاتفاق"، مضيفًا أن القوات ستواصل عملياتها بهدف ما سماه إزالة أي تهديد يستهدفها.
استهداف جديد وسط غزة
ويضيف الإعلان الإسرائيلي عن مقتل الحسنات إلى سلسلة العمليات العسكرية التي تشهدها مناطق مختلفة من قطاع غزة، في ظل استمرار التوتر بشأن الترتيبات الأمنية الميدانية ومستقبل الانتشار العسكري الإسرائيلي.
وبينما يقدم الجيش الإسرائيلي العملية باعتبارها استهدافًا لشخص وصفه بأنه عنصر قيادي في حماس، فإن تفاصيل الغارة وتداعياتها الميدانية تظل مرتبطة بما ستكشفه التطورات اللاحقة في دير البلح وعموم وسط القطاع.
