وجهت الأمم المتحدة انتقاداً حاداً إلى إسرائيل، اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026، على خلفية تهديدات بإخلاء أو ترحيل سكان من مناطق في قطاع غزة يُزعم انطلاق طائرات ورقية ومسيرات وبالونات منها، معتبرة أن مثل هذه التصريحات تمثل خطاباً مرفوضاً وتتعارض مع قواعد القانون الدولي.
الأمم المتحدة: تهديد طرد السكان أمر مشين
وقالت رافينا شمدساني، الناطقة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن التهديد بإبعاد سكان من مناطق في غزة بسبب إطلاق أطفال طائرات ورقية يمثل أمراً بالغ الخطورة.
وأكدت أن التعامل مع هذه الأفعال من خلال التهديد بطرد السكان لا يمكن تبريره، مشددة على أن حماية المدنيين واحترام حقوقهم يجب أن تظل أولوية في ظل الأوضاع المتدهورة التي يشهدها القطاع.

انتقادات لخطاب المسؤولين الإسرائيليين
وأوضحت شمدساني أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس تأتي ضمن سلسلة من التصريحات والتهديدات التي صدرت عن مسؤولين إسرائيليين خلال الفترة الماضية.
وأضافت أن الأمم المتحدة لا تزال ترصد ما وصفته بخطاب غير مقبول صادر عن مستويات عليا في السلطات الإسرائيلية، معتبرة أن بعض هذه التصريحات تعكس استخفافاً بالقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
تحذير من تداعيات التصعيد
وحذرت المسؤولة الأممية من أن استمرار هذا النوع من الخطاب قد يسهم في خلق بيئة تشجع على العنف والانتهاكات، مؤكدة ضرورة الالتزام بالقواعد الدولية التي توفر الحماية للمدنيين، خصوصاً في المناطق المتضررة من النزاعات المسلحة.
ويأتي الموقف الأممي في وقت لا تزال فيه الأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة شديدة الحساسية، وسط استمرار المخاوف الدولية من اتساع نطاق الإجراءات التي تستهدف السكان المدنيين أو تؤدي إلى مزيد من النزوح.
