تصعيد نووي خطير.. "خاتم الأنبياء" يوجه رسالة نارية إلى نتنياهو

نتنياهو
نتنياهو

تشهد الساحة الإقليمية تصعيدًا لافتًا في حدة التهديدات المتبادلة بين طهران وتل أبيب، مع انتقال المواجهة الكلامية إلى مستوى أكثر حساسية، يضع الملف النووي في صلب الصراع بين الجانبين.

وجاء هذا التصعيد في وقت تواصل فيه أطراف إقليمية ودولية البحث عن أي فرصة تتيح التوصل إلى تهدئة شاملة ووقف الحرب، والحيلولة دون تجدد المواجهة بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى.

تحول في خطاب طهران

كما يأتي التصريح الأخير للمقدم إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للجيش الإيراني، ليعكس تحولًا لافتًا في الخطاب الرسمي.

فبدلًا من الاكتفاء بالردود التقليدية، تحدث "ذو الفقاري" بصورة مباشرة عن السلاح النووي باعتباره وسيلة للردع في مواجهة إسرائيل.

وفي بيان نشره عبر منصة "إكس"، رد "ذو الفقاري" بشكل صريح على تصريحات نتنياهو، الذي قال إن "امتلاك إيران للأسلحة النووية يعني نهاية إسرائيل"، متناولًا التهديدات الإسرائيلية تجاه طهران.

ورد "ذو الفقاري" قائلًا: "لقد دمرتم غزة وفلسطين ولبنان بالفعل، والآن تسعون إلى تدمير إيران، لذلك نحن بحاجة إلى أسلحة نووية لوقف جنونكم".

وتكشف الرسالة الإيرانية عن توجه متزايد لتقديم القدرات النووية باعتبارها عنصرًا من عناصر الردع في مواجهة أي عدوان محتمل، بما يشير إلى تحول في خطاب المؤسسة العسكرية الإيرانية وإدراج الملف النووي ضمن حسابات الردع.

تحذيرات نتنياهو

في المقابل، تكشف تصريحات "نتنياهو" عن عمق الهواجس الأمنية داخل المؤسسة الإسرائيلية.

وفي لقاء إعلامي مصور، حذر "نتنياهو" من أن امتلاك إيران للأسلحة النووية سيعني انتهاء دولة إسرائيل والشعب اليهودي.

وشدد "نتنياهو" على أن ألوان الضوء الأخضر أو الأزرق أو الأحمر لا تعنيه، مشددًا على ضرورة أن تتحرك إسرائيل، وإلا فإنها ستباد ولن يكون لها وجود.

كما وجه اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قبل يومين تهديدًا لنتنياهو، قائلًا إنه سيتم "إرساله إلى الجحيم".

وأكد "رضائي"، خلال مقابلة تلفزيونية، إن "الأخطاء الكبيرة التي ارتكبها نتنياهو جعلت نهاية وجود الكيان الصهيوني تقترب".

روسيا اليوم