أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، مقتل اثنين من عناصر حركة حماس خلال غارة نفذها في شمال قطاع غزة، مدعيًا أن المستهدفين كانا ينشطان في التخطيط لتنفيذ هجمات والعمل على استعادة القدرات الميدانية للحركة، في تطور يأتي وسط استمرار التوترات الميدانية رغم سريان وقف إطلاق النار.
من هما المستهدفان في الغارة؟
وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة أسفرت عن مقتل هاني عبد الحي فخري مزلوم الذي وصفه بأنه قائد فصيل ضمن قوة "النخبة"، إلى جانب حسن زيدان حسن ديري، الذي قال إنه كان يعمل قناصًا في الجناح العسكري لحماس، وأضاف البيان أن الشخصين كان لهما دور وفق الرواية الإسرائيلية، في أنشطة مرتبطة بتوفير وسائل قتالية لعناصر الحركة والتعامل معها، إلى جانب مشاركتهما في أنشطة أخرى اتهمهما الجيش بالضلوع فيها.
اتهامات بالتخطيط لهجمات
وذكر الجيش الإسرائيلي أن مزلوم وديري شاركا خلال الفترة الأخيرة في التحضير لمخططات تستهدف القوات الإسرائيلية والمدنيين الإسرائيليين، كما اتهمهما بالعمل على إعادة بناء القدرات العسكرية والتنظيمية لحماس، معتبرًا أن هذه الأنشطة تمثل خرقًا لترتيبات وقف إطلاق النار القائمة.
وأكد الجيش أن تنفيذ الغارة جاء على خلفية ما وصفه بوجود "تهديد فوري"، مشيرًا إلى أن قوات القيادة الجنوبية ستواصل عملياتها في المنطقة للتعامل مع أي تهديدات ترى أنها تستوجب التدخل.
להסרת איום מיידי: צה"ל חיסל מפקד פלגת נוח'בה וצלף מארגון הטרור חמאס ברצועת עזה
— צבא ההגנה לישראל (@idfonline) August 29, 2026
צה"ל תקף בצפון רצועת עזה אתמול וחיסל את המחבלים האני עבד אלחי פחרי מזלום, מפקד פלגת נוח'בה ואת חסן זידאן חסן דירי, צלף בזרוע הצבאית של ארגון הטרור חמאס pic.twitter.com/S0AcZdp1Eq
حماس لم تعلق على الرواية الإسرائيلية
ولم يصدر عن حركة حماس تعليق فوري على ما أورده الجيش الإسرائيلي بشأن الغارة أو هوية الشخصين اللذين أعلن مقتلهما، ويأتي الإعلان الإسرائيلي في ظل استمرار التوتر الميداني في قطاع غزة وسط تبادل الاتهامات بشأن خروقات وقف إطلاق النار، الأمر الذي يثير مخاوف متجددة بشأن قدرة التهدئة على الاستمرار خلال المرحلة المقبلة.
