تتأثر فلسطين خلال الأيام المقبلة بأجواء صيفية حارة، مع ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة في بداية الأسبوع، قبل أن تعود للانخفاض والاستقرار حول معدلاتها السنوية المعتادة، فيما تتجدد الأجواء الحارة يوم الأحد المقبل.
الإثنين 31 أغسطس/آب 2026:
يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس حاراً نسبياً إلى حار نهاراً في مختلف المناطق، بما فيها المناطق الجبلية، بينما يكون حاراً إلى شديد الحرارة في المناطق السهلية والساحلية. وفي ساعات الليل، يصبح الجو منعشاً ولطيفاً في المناطق الجبلية، وأقل اعتدالاً في المناطق السهلية والساحلية.
الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول:
يطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس حاراً نهاراً في الجبال والمناطق المرتفعة، وحاراً بشكل أكبر في المناطق السهلية والساحلية. وخلال ساعات المساء والليل، يصبح الجو منعشاً إلى بارداً نسبياً في المناطق الجبلية، ومنعشاً ولطيفاً في المناطق السهلية والساحلية.
الخميس 3 سبتمبر/أيلول:
لا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، ويكون الطقس صيفياً حاراً نهاراً في الجبال والمناطق المرتفعة، وحاراً بشكل كبير في المناطق السهلية والساحلية، بينما تكون الأجواء شديدة الحرارة في الأغوار. وليلاً، يصبح الجو منعشاً في مختلف المناطق الجبلية، وأقل اعتدالاً في المناطق السهلية والساحلية.
الجمعة 4 سبتمبر/أيلول:
يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة، ويصبح الطقس صيفياً عادياً، حاراً نسبياً إلى حار خلال ساعات الظهيرة، مع بقاء درجات الحرارة حول معدلها السنوي لمثل هذا الوقت من العام. ويسود طقس منعش خلال ساعات المساء والليل، خاصة في المناطق الجبلية.
السبت 5 سبتمبر/أيلول:
يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، وتبقى الأجواء صيفية عادية وحارة نسبياً إلى حارة خلال ساعات الظهيرة، فيما تكون درجات الحرارة حول معدلاتها السنوية المعتادة. وتسود أجواء منعشة مساءً وليلاً، خصوصاً في المناطق الجبلية.
الأحد 6 سبتمبر/أيلول:
تعاود درجات الحرارة الارتفاع لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام لمثل هذا الوقت من العام بنحو درجتين إلى ثلاث درجات مئوية. ويكون الطقس صيفياً حاراً وقت الظهيرة في المناطق الجبلية، وحاراً إلى شديد الحرارة في المناطق السهلية والساحلية، بينما تصبح الأجواء لطيفة ليلاً في المناطق الجبلية، ومنعشة بشكل أقل في المناطق السهلية والساحلية.
وتبقى هذه التوقعات قابلة للتغير، خاصة مع اقتراب الأيام المقبلة، والله تعالى أعلى وأعلم.
