أفاد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، منذر الحايك، بأن إسرائيل تتعامل باعتبارها دولة فوق القانون الدولي، مستفيدة من الحماية الأمريكية التي تتمثل في الدعم المالي والعسكري، إلى جانب استخدام حق "الفيتو".
وأكد "الحايك" على أن عمليات القتل والاستهداف اليومية تُوظف باعتبارها عنوانًا للدعاية الانتخابية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والأحزاب الإسرائيلية اليمينية.
تهجير وتغيير للواقع
كما أشار "الحايك"، في تصريحات إذاعية، إلى أن ما يحدث على الأرض في غزة والضفة الغربية يستهدف تهجير الشعب الفلسطيني وتغيير معالم المدينة المقدسة.

وأوضح "الحايك" أن الاحتلال يفرض سيطرته على 70% من مساحة قطاع غزة، فيما يحصر السكان في مناطق غربية ضيقة، في ظل غياب الحلول السياسية، وحتى عدم وجود إدارة إنسانية قادرة على التعامل مع الأوضاع القائمة.
تحذير من كارثة إنسانية
وجه "الحايك" تحذير من تفاقم المأساة مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل نقص الخيام والكرفانات ورفض الاحتلال الشروع في مرحلة التعافي.

وفي السياق ذاته، أكد "الحايك" أن استمرار غياب التعليم والرعاية الصحية والمقومات الأساسية للحياة سيقود إلى كوارث تمتد آثارها إلى الأجيال المقبلة، في وقت يكتفي فيه القادة الغربيون بالإدانة والاستنكار، دون اتخاذ إجراءات جدية لإجبار الاحتلال على الالتزام بالقرارات الدولية.
