أثارت مدرسة أوسيم الرسمية للغات بمحافظة الجيزة حالة واسعة من الجدل مع بداية العام الدراسي بعدما نشرت قائمة تضمنت أسماء 189 طالبًا وطالبة متأخرين في سداد المصروفات الدراسية، مع مطالبة أولياء أمورهم باستلام ملفات أبنائهم تمهيدًا لتحويلهم إلى مدارس حكومية عربية.
نشر أسماء الطلاب يثير غضب أولياء الأمور
قبل انطلاق الدراسة بساعات، نشرت المدرسة عبر صفحتها الرسمية كشوفًا بأسماء الطلاب الذين لم يسددوا المصروفات المستحقة عن العام الدراسي 2025/2026، وتضمنت القوائم أسماء 189 طالبًا وطالبة، مع مطالبة أولياء الأمور بالحضور إلى المدرسة لاستلام ملفات أبنائهم وتقديمها إلى أقرب مدرسة حكومية عربية وفقًا لمحل الإقامة، وأثار نشر أسماء الطلاب على مواقع التواصل الاجتماعي انتقادات واسعة خاصة مع ارتباط الأمر ببيانات تخص الطلاب وأسرهم.
المدرسة تحذف المنشور وتقدم اعتذارًا رسميًا
وسارعت إدارة مدرسة أوسيم الرسمية للغات إلى حذف المنشور من صفحتها، قبل أن تقدم اعتذارًا رسميًا لأولياء الأمور، مؤكدة أن نشر الكشوف لم يكن بهدف الإساءة إلى الطلاب أو أسرهم.
وأوضحت الإدارة أن الهدف من نشر الأسماء كان تنبيه أولياء الأمور بصورة عاجلة إلى موقف أبنائهم المالي، ومنحهم فرصة لتسوية المستحقات قبل اتخاذ إجراءات التحويل، وأكدت المدرسة أن المنشور حُذف فورًا حرصًا على خصوصية الطلاب وأسرهم.
قرار تحويل الطلاب يستند إلى إجراء رسمي
وأشارت إدارة المدرسة إلى أن قرار تحويل الطلاب غير المسددين للمصروفات إلى أقرب مدارس حكومية عربية جاء استنادًا إلى قرار يحمل رقم 2026/1753/68، صادر بتاريخ 13 أغسطس 2026.
وبحسب المدرسة، فقد جرى إخطار أولياء الأمور بالقرار عبر أكثر من وسيلة، إلى جانب توجيه تنبيهات متكررة طوال الفترة السابقة بضرورة سداد المصروفات الدراسية المستحقة.
المدرسة تكشف سبب نشر القوائم
وأكدت الإدارة أن إجراءات التحويل جاءت بعد إتاحة فترة السداد طوال العام الدراسي السابق، مشيرة إلى أن الهدف من التنبيه كان إعطاء أولياء الأمور فرصة أخيرة لتسوية الموقف المالي وتجنب تنفيذ قرارات التحويل، وشددت المدرسة في اعتذارها على تقديرها لجميع الطلاب وأسرهم، مؤكدة أن ما حدث لم يكن يستهدف الإساءة إلى أي طالب أو ولي أمر.
دعوة لتسوية المستحقات واستمرار الطلاب في الدراسة
ودعت إدارة المدرسة أولياء الأمور الذين لديهم مستحقات مالية أو إجراءات لم تستكمل إلى التوجه إلى مكتب السكرتارية لإنهاء الإجراءات بصورة ودية، وأكدت أن الهدف النهائي هو تسوية الموقف المالي بما يسمح باستمرار الطلاب في مسارهم التعليمي، في وقت أثار فيه نشر أسماء المتأخرين عن السداد جدلًا واسعًا مع بداية العام الدراسي.
