شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026، على أن إنهاء النزاعات الراهنة في الشرق الأوسط من خلال الخيارات العسكرية أمر غير ممكن، مشددًا على أن أزمات المنطقة مرشحة للاستمرار ما لم يتم التوصل إلى حلول سياسية شاملة، ومحذرًا في الوقت ذاته من انفجار جديد إذا استمرت الأوضاع على حالها.
الحل السياسي هو الطريق
وخلال تصريحات أدلى بها لقناة "الجزيرة"، تطرق الأمين العام إلى ملف العلاقات العربية الإيرانية، واصفًا الدور الذي تؤديه طهران تجاه عدد من الدول العربية بأنه "سلبي للغاية".
وأكد "فهمي" ضرورة أن تغير إيران سياساتها، داعيًا إلى وضع أسس واضحة ومحددة تحكم وتنظم علاقات الدول العربية معها خلال المرحلة المقبلة.

أزمات لبنان وفلسطين
وفيما يتعلق بمستجدات الملف اللبناني، أوضح "فهمي" أن الأزمة الحالية في لبنان لا تقتصر فقط على "حزب الله"، بل ترتبط بشكل مباشر باستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية.
وعلى الصعيد الفلسطيني، لفت "فهمي" إلى أن الجانب الفلسطيني التزم ببنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلا أن الخروقات والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة أصبحت تشكل عائقًا رئيسيًا أمام تنفيذ الاتفاق على الأرض.
واختتم "فهمي" تصريحاته بالتحذير من أن تطبيق "حل الدولتين" أصبح اليوم أكثر صعوبة وتعقيدًا مقارنة بأي وقت مضى.
