كشفت وزارة الداخلية المصرية حقيقة مقطعي فيديو جرى تداولهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت خلالهما سيدة ترتدي زيًا مشابهًا لزي ضابطة شرطة وتقوم بتصرفات غير لائقة، وأوضحت الوزارة أن ما ظهر في المقاطع لا يمثل واقعة حقيقية مؤكدة أن الفيديوهات خضعت للفحص الفني وتبين إعدادها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
الفحص الأمني يكشف مصدر المقاطع
وأشارت وزارة الداخلية في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، إلى أن التحريات والفحوص المرتبطة بالمقاطع المتداولة كشفت أن الحساب الذي نشرها تتم إدارته من إحدى الدول الأوروبية، وأضافت أن الحساب يحتوي على عدد من المقاطع الإباحية وهو ما دفع الأجهزة المختصة إلى فحص المحتوى المتداول والتأكد من حقيقة الفيديوهات المنسوبة إلى ضابطة شرطة مصرية.

الذكاء الاصطناعي وراء الفيديوهات
وأكدت الفحوص الفنية أن مقطعي الفيديو لم يتم تصويرهما لتوثيق واقعة حقيقية وإنما جرى إنتاجهما أو التلاعب بهما باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وبذلك نفت وزارة الداخلية صحة ما تضمنته المقاطع من إيحاءات بشأن تورط ضابطة شرطة مصرية في التصرفات الظاهرة بها مشددة على أن المحتوى المتداول مفبرك.
إجراءات قانونية ضد الواقعة
وأكدت وزارة الداخلية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الواقعة، في إطار التعامل مع المحتوى المفبرك الذي يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتأتي الواقعة في ظل تنامي استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج مقاطع مصورة يصعب أحيانًا التمييز بينها وبين التسجيلات الحقيقية مما يزيد من مخاطر تداول محتوى مضلل أو منسوب إلى أشخاص وجهات دون وجه حق.
