تتجه زيارة رئيس دولة فلسطين محمود عباس إلى القاهرة لبحث عدد من الملفات السياسية والوطنية، في مقدمتها الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، إلى جانب تعزيز التنسيق الفلسطيني المصري بشأن التطورات السياسية والجهود العربية والدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وقال القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، السفير ناجي الناجي، صباح اليوم الثلاثاء، إن زيارة عباس تأتي في توقيت مهم، في ظل الحاجة إلى ترتيب الخطوات والاستحقاقات الوطنية المقبلة، وعلى رأسها إجراء انتخابات المجلسين الوطني والتشريعي.
وأضاف الناجي، في تصريحات إذاعية، أن الزيارة تأتي في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين القيادة الفلسطينية والقيادة المصرية، في ظل التطورات المتسارعة والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، ولا سيما في ضوء توجهات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة نحو اليمين.
وأشار إلى أن مصر تمثل شريكاً أساسياً لفلسطين في التعامل مع هذه التحديات، مؤكداً استمرار التنسيق بين الجانبين بشأن مختلف الملفات السياسية، إلى جانب المواقف والتحركات التي تتخذها القيادة الفلسطينية على المستويين العربي والدولي.
لقاء قمة مع السيسي
وكشف الناجي جانباً من برنامج زيارة الرئيس عباس إلى القاهرة، موضحاً أن جدول الزيارة يتضمن عقد لقاء قمة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لبحث مستجدات القضية الفلسطينية والتطورات السياسية الراهنة، إلى جانب الملفات ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين.
ومن المقرر كذلك أن يلتقي عباس الأمين العام لجامعة الدول العربية، حيث تتركز المباحثات على ملفات العمل العربي المشترك، وسبل تعزيز حضور القضية الفلسطينية في الأجندة العربية، والتأكيد على ضرورة استمرار وضعها في صدارة الأولويات على المستويين العربي والدولي.
وتأتي الزيارة في إطار استمرار الاتصالات الفلسطينية مع مصر والجامعة العربية بشأن المرحلة المقبلة، بما يشمل الاستحقاقات الوطنية الفلسطينية والتحركات السياسية المرتبطة بالقضية الفلسطينية.
