وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسائل تصعيدية جديدة، متحدثًا عن استمرار العمليات ضد المشاركين في هجوم السابع من أكتوبر، ومعلنًا أن إسرائيل تعتزم مواصلة التحرك ضد حركة حماس وحزب الله، إلى جانب تهديده بإسقاط النظام في إيران.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مراسم تكريم عناصر جهاز الأمن العام الإسرائيلي الشاباك عن عام 2025، والتي أقيمت في مقر الرئيس الإسرائيلي، بحضور رئيس الجهاز دافيد زيني والرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ.
نتنياهو يتحدث عن مواصلة ملاحقة المشاركين في هجوم أكتوبر
قال نتنياهو إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية سوف تواصل ملاحقة من شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر مؤكدًا أن العمليات ضدهم لم تنته بعد، وأضاف أن إسرائيل ما زالت أمامها مهام لم تستكمل مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية تواصل تعقب الأشخاص الذين تتهمهم بالمشاركة في الهجوم.
وخلال كلمته، قال نتنياهو إن إسرائيل ستواصل التحرك ضد حماس، متحدثًا عن هدف القضاء على الحركة، كما أعلن أن حكومته تسعى إلى هزيمة النظام الإيراني وإسقاطه إلى جانب التعامل مع حزب الله.
تهديدات متزامنة تجاه إيران وحزب الله
رفع نتنياهو خلال تصريحاته مستوى التهديدات تجاه إيران وحزب الله، إذ تحدث عن ضرورة مواجهة النظام الإيراني، معتبرًا أن سقوطه سوف يحدث، كما ربط ذلك بالتحركات الإسرائيلية تجاه حزب الله.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر الإقليمي وتداخل الملفات الأمنية بين الحرب في غزة والمواجهة مع إيران والتهديدات المرتبطة بحزب الله، مما يعكس اتساع نطاق القضايا التي تضعها الحكومة الإسرائيلية ضمن أولوياتها الأمنية.

نتنياهو يتحدث عن إحباط عمليات في الضفة الغربية
وفي سياق حديثه عن عمل الأجهزة الأمنية، قال نتنياهو إن أجهزة الأمن الإسرائيلية أحبطت خلال الفترة الماضية نحو ألف عملية في الضفة الغربية، ووصف نتنياهو هذه النتائج بأنها نجاحات أمنية استثنائية وربطها بما قال إنه مستوى مرتفع من التنسيق بين الأجهزة المختلفة.
زيني يتوعد بمواصلة ملاحقة المشاركين في هجوم أكتوبر
من جانبه، أكد رئيس الشاباك دافيد زيني استمرار الجهاز في ملاحقة الأشخاص الذين تتهمهم إسرائيل بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر متوعدًا بالوصول إليهم أينما كانوا، وقال زيني إن ملاحقة المتهمين ستتواصل دون توقف، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية ستعمل على الوصول إليهم حتى في أماكن الاختباء والأنفاق وخارج إسرائيل.
وشدد رئيس الشاباك على أن الأجهزة الأمنية سوف تواصل عمليات التتبع، معتبرًا أن ملاحقة المشاركين في الهجوم تمثل إحدى المهام الأساسية للجهاز خلال المرحلة الحالية.
هرتسوغ يربط دور الشاباك بالانتخابات
وفي المقابل، تطرق الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ إلى دور جهاز الشاباك خلال الفترة الانتخابية، مشيرًا إلى أن الجهاز يواجه مهام أمنية حساسة ومعقدة بالتزامن مع الانتخابات، وأكد هرتسوغ أهمية التنسيق بين الشاباك ولجنة الانتخابات والشرطة معتبرًا أن هذا التعاون ضروري للحفاظ على سلامة العملية الانتخابية في إسرائيل.
وتأتي تصريحات المسؤولين الإسرائيليين في وقت تتزامن فيه الملفات الأمنية والعسكرية مع الاستعدادات السياسية والانتخابية، وسط استمرار التركيز على التطورات المرتبطة بغزة وإيران وحزب الله.
