بالتعاون مع الأمم المتحدة.. قطر تعلن عن خطوة جديدة تحرك ملف الوقود في غزة

ملف الوقود
ملف الوقود

أعلنت قطر توقيع اتفاق جديد مع الأمم المتحدة لتوفير نحو 1.3 مليون لتر من الوقود لقطاع غزة، في خطوة تستهدف مساعدة المرافق الأساسية على مواصلة العمل وفي مقدمتها المستشفيات والمراكز الصحية والمنشآت المرتبطة بخدمات المياه والصرف الصحي.

قطر ترسل الوقود إلى غزة عبر الأمم المتحدة

وقالت وزارة الخارجية القطرية إن شحنة الوقود الجديدة ستقدم إلى قطاع غزة في صورة منحة، بهدف دعم استمرار الخدمات الإنسانية الضرورية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع، وأوضحت الوزارة أن إجمالي كميات الوقود التي قدمتها قطر إلى غزة منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى نهاية مارس 2026 وصل إلى نحو 30 مليون لتر.

الوقود شريان أساسي للمرافق الطبية

وتأتي هذه المساعدة في وقت تواجه فيه القطاعات الحيوية داخل غزة أزمة متواصلة بسبب القيود المفروضة على دخول المساعدات والمحروقات والمعدات وقطع الغيار، وتعتمد مرافق صحية وخدمية عديدة على الوقود لتشغيل المولدات الكهربائية، فيما ترتبط الخدمات الطبية التي تحتاج إلى هذه الإمدادات بنحو 2.1 مليون فلسطيني بينهم أطفال ونساء وكبار سن وأشخاص من ذوي الإعاقة.

وقود كرم ابو سالم ارشيفية.jpg


 

الأمم المتحدة تحذر من أزمة الطاقة

وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أصبحت مرافق أساسية في قطاع غزة، تشمل المنشآت الطبية وآبار المياه ومحطات معالجة المياه ومضخات الصرف الصحي، تعتمد بدرجة كبيرة على المولدات الكهربائية.

ويواجه تشغيل هذه المولدات صعوبات متزايدة بسبب النقص الحاد في الوقود، إلى جانب الحاجة المستمرة إلى زيوت المحركات وقطع الغيار اللازمة لإجراء أعمال الصيانة.

قيود على المعابر والمعدات

وأشارت الأمم المتحدة إلى استمرار القيود المفروضة على إدخال المواد والمعدات الضرورية للحفاظ على الخدمات الأساسية في القطاع، ويأتي ذلك بالتزامن مع بقاء معبر كرم أبو سالم المنفذ المتاح لإدخال البضائع بعد إغلاق معبر زيكيم في 24 مايو الماضي.

وتؤثر القيود المفروضة على دخول المستلزمات الفنية في عمليات صيانة المعدات ونقل المساعدات وإزالة الأنقاض، خصوصا مع استمرار النقص في زيوت المحركات وقطع الغيار المطلوبة لتشغيل المرافق والخدمات الحيوية.

نيو ترك بوست