الحية يخرج عن صمته.. ما الخطوة الجديدة بشأن غزة؟

خليل الحية
خليل الحية

قام رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، بإجراء مجموعة من الاتصالات المكثفة مع الوسطاء، في ظل التطورات الخطيرة التي يشهدها قطاع غزة، وتصاعد الاستهدافات الإسرائيلية، بالتزامن مع انهيار مبانٍ سكنية متضررة ومتصدعة جراء الحرب، ما أدى إلى سقوط شهداء ومصابين.

اتصالات مكثفة

وبحسب بيان صادر عن حركة حماس، وجه "الحية" كذلك رسائل إلى عدد من الدول الشقيقة والصديقة، حذر خلالها من تزايد المخاطر الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء، في وقت يمنع فيه الاحتلال إدخال الآليات الثقيلة اللازمة لرفع الأنقاض وتأمين المباني المهددة بالانهيار، إلى جانب تعطيل إدخال الكرفانات وخيام الإيواء ومستلزمات الحماية من البرد والأمطار، الأمر الذي يترك عشرات الآلاف في ظروف إيواء تفتقر إلى الأمان.

تحذير من تفاقم الأوضاع

وشدد "الحية" على خطورة تصاعد الاستهدافات والاغتيالات في قطاع غزة، إلى جانب استمرار الاعتداءات والانتهاكات في الضفة الغربية والمسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أن هذه التطورات تقوّض فرص تحقيق الهدوء والاستقرار.

2.jpeg
 

كما لفت "الحية" إلى أن هذه التطورات، إلى جانب القيود المفروضة على جهود الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، تمثل تعطيلًا للالتزامات الواردة في خطة الرئيس ترامب.

مطالب للوسطاء

وفي السياق ذاته، دعا رئيس حركة حماس الوسطاء والأطراف المعنية إلى مواصلة الضغط على الاحتلال من أجل الالتزام بما جرى الاتفاق عليه، لا سيما استحقاقات المرحلة الأولى، وفي مقدمتها وقف الاستهدافات والاغتيالات، والسماح بشكل فوري ودون قيود بإدخال الآليات الثقيلة ومعدات الإنقاذ والإيواء، إلى جانب مختلف الاحتياجات اللازمة لمواجهة فصل الشتاء.

وأكد الوسطاء، خلال الاتصالات، استمرار جهودهم لإغاثة قطاع غزة وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، ومواصلة اتصالاتهم مع الأطراف المعنية والمؤثرة، بهدف الدفع نحو تنفيذ الاتفاق والوفاء باستحقاقاته.

وكالات