تراجع النفط واستقرار الذهب والدولار وسط ترقب الأسواق

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تراجعت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، مع استئناف السعودية تشغيل خط أنابيب «شرق-غرب» إلى البحر الأحمر، في وقت تترقب فيه الأسواق نتائج الاتصالات والمحادثات الرامية إلى التوصل لتسوية دبلوماسية للحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وتراجع خام برنت بنسبة 0.07% إلى 99.18 دولارًا للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.39% إلى 90.17 دولارًا، بعدما أغلق برنت، أمس الثلاثاء، دون مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ 8 أيلول/سبتمبر.

وجاء انخفاض أسعار النفط مع تحسن توقعات الإمدادات، عقب بدء السعودية استعادة تدفقات الخام عبر خط «شرق-غرب» الذي ينقل النفط إلى البحر الأحمر، بالتزامن مع مؤشرات على اتصالات أميركية وإيرانية في نيويورك بهدف بحث إنهاء الحرب وتخفيف اضطرابات الإمدادات.

وتبقى حركة أسعار النفط مرتبطة بتطورات الوضع في المنطقة، إذ تراقب الأسواق أي تقدم في المسار الدبلوماسي، إلى جانب مستويات الإمدادات ومسارات تصدير الخام، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الحرب.

وفي أسواق المعادن، استقرت أسعار الذهب قرب 4357 دولارًا للأوقية، بينما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.4% إلى 4394.90 دولارًا، مع استمرار ترقب المستثمرين لمسار أسعار الفائدة العالمية.

ويأتي ذلك بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي رفع سعر الفائدة إلى نطاق 3.75%-4%، وسط توقعات بإمكانية رفعها مجددًا قبل نهاية العام. وعادةً ما تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة في جاذبية الذهب، الذي لا يدر عائدًا لحائزيه.

كما ارتفعت الفضة بنسبة 0.4% إلى 67.37 دولارًا للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 0.3% إلى 1837.80 دولارًا، فيما زاد البلاديوم بنسبة 0.3% إلى 1311.40 دولارًا.

وفي سوق العملات، استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في شهرين عند 100.56 نقطة، مدعومًا بتوقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة على المدى القريب، بينما تواصل الأسواق مراقبة تحركات أسعار النفط والتطورات المرتبطة بالحرب والمحادثات الدبلوماسية.

واستقر اليورو عند 1.1446 دولار، قرب أدنى مستوياته منذ أواخر تموز/يوليو، فيما بلغ الجنيه الإسترليني 1.3337 دولار، والدولار 157.55 ين، وسط استمرار الحذر في الأسواق من احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم الين.

 

وفا وكالة الصحافة الفلسطينية