التقى مسؤولون بوزارات الخارجية في الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات والبحرين والمغرب للمرة الأولى منذ هجمات 7 أكتوبر، في مسعى لتحريك مسار التطبيع الإقليمي ليشمل دولًا في مناطق الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا.
كازاخستان تنضم للمباحثات
وشهدت نيويورك، في 24 سبتمبر 2026، استضافة مؤسسة "N7" مائدة مستديرة جمعت الدول الموقعة على "اتفاقيات أبراهام".
كما شارك مسؤولون كازاخستانيون للمرة الأولى مع دول "اتفاقيات أبراهام"، في خطوة تأتي بعدما أعربت كازاخستان العام الماضي عن اهتمامها بالانضمام إلى الاتفاقيات.
وترأست وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية أليسون هوكر الوفد الأمريكي، وقالت إن "دول اتفاقيات أبراهام عادت معًا بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من 7 أكتوبر"، مشيرة إلى أن الرئيس ترامب توسط في إبرام هذه الاتفاقيات التاريخية خلال ولايته الأولى، وأن اجتماع الخميس مثّل مؤشرًا مهمًا على أنها "تتحرك إلى الأمام مرة أخرى".
بحث التعاون المستقبلي
وكانت مؤسسة "N7"، التي يقع مقرها في الولايات المتحدة، الجهة المستضيفة للاجتماع، وهي تنظم اجتماعات متعددة الأطراف لدول اتفاقيات أبراهام منذ عام 2021.
وفي السياق ذاته، قال جيفري تالبينز، مؤسس مؤسسة "N7" الذي ترأس الاجتماع: "المرحلة التالية تتعلق بتعميق العلاقات القائمة بالفعل وتحديد فرص عملية للدول للعمل معا".
وقال مسؤول كبير آخر في الإدارة لشبكة "سي بي إس نيوز" إن فريق وزير الخارجية ماركو روبيو وستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للبيت الأبيض لمهام السلام، "يعطيان الأولوية بوضوح لهذا الجهد".
وشارك في الاجتماع كل من أرييه لايتستون، المستشار الخاص لمجلس السلام، وهو تحالف دولي مخصص للسلام وإعادة الإعمار في غزة، ورايان أرانت، رئيس موظفي وكيلة الوزارة هوكر في وزارة الخارجية، وأورين أيسنر، رئيس مؤسسة "N7".
كما ناقش المشاركون الخطوات التالية لإضفاء الطابع الرسمي على التعاون بين دول "اتفاقيات أبراهام"، وفقا لشخص مطلع على الاجتماع.
وقال تالبينز: "أظهرت اتفاقيات أبراهام ما هو ممكن عندما تتحد الدول حول المصالح المشتركة برؤية مشتركة لمنطقة أكثر تكاملا وازدهارا".
