لافروف يفتح ملف غزة ويحذر من تحول الاستيطان إلى عقبة أمام الدولة الفلسطينية

لافروف
لافروف

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الأوضاع في قطاع غزة لا يمكن وصفها بأنها وصلت إلى السلام، مشيرا إلى استمرار سقوط ضحايا من المدنيين، وبينهم كبار السن والنساء والأطفال، وقال لافروف إن الوضع الإنساني في القطاع لا يزال شديد الصعوبة، محذرا من أن استمرار التطورات الحالية لا يوفر الظروف اللازمة للوصول إلى تسوية دائمة للصراع.

الاستيطان يهدد فرص إقامة الدولة الفلسطينية

وحذر وزير الخارجية الروسي من أن استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية يضيّق المساحة المتاحة أمام إقامة دولة فلسطينية، وأوضح أن استمرار هذا المسار قد يجعل تنفيذ حل إقامة الدولة الفلسطينية أكثر صعوبة، مؤكدا أن معالجة القضية الفلسطينية تتطلب الالتزام بالقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة.

دعوة روسية لحسم القضية الفلسطينية

وشدد لافروف على أن الوقت حان للتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها أحد الملفات الرئيسية في الصراع بالشرق الأوسط، معتبرا أن إقامة الدولة الفلسطينية يجب أن تستند إلى المرجعيات والقرارات الدولية، وأشار إلى أن مجلس الأمن سبق أن أقر خطة مرتبطة بالسلام في قطاع غزة، إلا أن ذلك لم يؤد حتى الآن، بحسب قوله، إلى تحقيق سلام مستقر داخل القطاع.

غزة.jpg


 

الضفة الغربية في دائرة التحذيرات الروسية

ولفت وزير الخارجية الروسي إلى تدهور الأوضاع في الضفة الغربية بالتزامن مع استمرار النشاط الاستيطاني، محذرا من أن بقاء الوضع الحالي لفترة أطول قد يؤدي إلى تقليص المساحة اللازمة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.

ويرى الجانب الروسي أن استمرار الصراع دون معالجة جذوره سيبقي المنطقة أمام حالة من عدم الاستقرار، خصوصا مع استمرار الخلافات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

موسكو تربط استقرار المنطقة بحل الصراع

وسبق أن أكد لافروف أن تحقيق استقرار طويل الأمد في الشرق الأوسط يرتبط بالتوصل إلى تسوية للصراع العربي الإسرائيلي، مشيرا إلى أن القضية الفلسطينية تمثل أحد أكثر جوانب هذا الصراع تعقيدا وحساسية.

ودعا إلى معالجة الأسباب التي أدت إلى استمرار النزاع، والتوصل إلى تسوية شاملة تأخذ في الاعتبار مختلف الملفات المرتبطة بالصراع، بما يفتح المجال أمام استقرار مستدام في المنطقة.

روسيا اليوم